(١) بياض بالأصل مكان المرجع. وفى مسند أحمد مسند (عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه-) جـ ١ ص ٧٢ ط بيروت، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى عباس بن محمد وأَبو يحيى البزاز قالا: ثنا حجاج بن نصير، ثنا شعبة، عن العوام بن مراجم من بنى قيس ابن ثعلبة، عن أَبى عثمان النهدى، عن عثمان أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن الجماء لتُقَصُّ من القرناء يوم القيامة" وقال: الشيخ شاكر، جـ ١ رقم ٥٢٠: إسناده ضعيف، ثم قال: وقال ابن صاعد: ليس هذا من حديث عثمان، إنما رواه أبو عثمان، عن سلمان. والحديث في مجمع الزوائد، جـ ١٠ ص ٣٥٢ كتاب (البعث) باب: ما جاء في القصاص، قال: وعن عثمان. . . الحديث، ثم قال: رواه الطبرانى في الكبير والبزار وعبد اللَّه بن أحمد، وفيه "الحجاج بن نصير" وقد وثق على ضعفه، وبقية رجال البزار رجال الصحيح غير العوام بن مراجم وهو ثقة. والجماء: هى التى لا قرن لها، والقرناء: ذات القرن. (٢) الحديث أخرجه الترمذى في سننه كتاب (الحج) باب: ما جاء فيما يقتل المحرم من الدواب، جـ ٢ ص ١٦٦ برقم ٨٤٠، بلفظ: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشيم، أخبرنا يزيد بن أَبى زياد، عن ابن أَبى نُعْم، عن أَبى سعيد، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يقتل المحرم: السَّبُعَ العادى، والكلب العقور، والفأرة، والعقرب، والحدأة، والغراب". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن. والعمل على هذا عند أهل العلم. قالوا: المحرم يقتل السبع العادى والكلب، وهو قول سفيان الثورى والشافعى. وقال الشافعى: كُلُّ سَبُعِ عَدَا على الناسِ أو على دوابهم فللمحرم قتله. (٣) الحديث أخرجه الترمذى في سننه، باب (ما جاء في قتل عيسى ابن مريم الدجال) جـ ٣ ص ٣٥٠ برقم ٣٣٤٥ بلفظ: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن ابن شهابٍ، أنه سمع عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثعلبة الأنصارى يحدث، عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصارى من بنى عمرو بن عوفٍ قال: سمعت عمى مجمع بن جارية الأنصارى يقول: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقْتلُ ابن مريم الدجال بباب لد". =