للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٠٥/ ٢٨١٣٢ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: يَا بْنَ آدَمَ: إِنْ نَازَعَكَ بَصَرُكَ إِلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبْقَتَيْنِ فَأَطْبِقْهُمَا عَلَيْه، وَإِنْ نَازَعَكَ لِسَانُكَ إلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ، فَقَدْ أَعَنْتُكَ بِطَبْقَتَيْنِ فَأَطْبِقْهُمَا عَلَيْهِ، وَإِنْ نَازَعَكَ فَرْجُكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبْقَتَيْنِ فَأَطْبِقْهُمَا عَلَيْهِ".

الديلمى عن أَبى هريرة (١).

١٥٠٦/ ٢٨١٣٣ - "يَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: يَا بْنَ آدَمَ: بِمَشِيئَتِى كُنْتَ أَنْتَ الَّذِى تَشَاءُ لنَفْسِكَ مَا تَشَاءُ، وَبِإِرَادَتِى كُنْتَ أَنْتَ الَّذِى تُرِيدُ لنَفْسِكَ مَا تُرِيدُ، وَبِفَضْل نِعْمَتِى عَلَيْكَ قَوِيتَ عَلَى مَعْصِيَتِى، وَبِعِصْمِتَى وتَوْفِيْقِى وَعَفْوِى وَعَافِيَتِى أَدَّيْتَ إِلَىَّ فَرَائِضِى، فَأَنَا أَوْلَى بِإِحْسَانِكَ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَوْلَى بِذَنْبِكَ مِنِّى، فَالْخَيْرُ مِنِّى إِلَيْكَ بَدَا، والشرُّ مِنْكَ إِلَىَّ بِمَا جَنَيْتَ جَرَى، وَرَضِيتُ مِنْكَ لِنَفْسِى مَا رَضِيتَ لِنَفْسِكَ مِنِّى".

أبو نعيم عن ابن عمرو (٢).

١٥٠٧/ ٢٨١٣٤ - "يَقُولُ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: ابْنَ آدَمَ: أَمَرْتُكَ فَتَوَلَّيْتَ، وَنَهَيْتُكَ فَتَمَادَيْتَ وَسَتَرْتُ عَلَيْكَ فَتَجَرَّأتَ، وَأَعْرَضْتُ عَنْكَ فَمَا بَالَيْتَ، يَا مَنْ إِذَا مَرِضَ شَكَى وَبَكَى، وَإِذَا عُوفِى تَمَرَّدَ وَعَصَى، يَا مَنْ إِذَا دَعَاهُ الْعَبِيدُ عَدَا وَلَبَّى، وَإِنْ دَعَاهُ الْجَلِيلُ أَعْرَضَ وَتَأَلَّى، إِنْ سَأَلْتَنِى أَعْطَيْتُكَ، وَإِنْ دَعَوْتِنى أَجَبْتُكَ، وَإِنْ مَرِضْتَ شَفَيْتُكَ، وَإِنْ سَلَّمْتَ رَزَقْتُكَ، وَإِنْ أَقْبَلْتَ قَبِلْتُكَ، وَإِنْ تُبْتَ غَفَرْتُ لَكَ، وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ".


= والحديث أخرجه السيوطى في اللآلئ المصنوعة كتاب (المبتدأ) جـ ١ ص ٦٩ مقويا لحديث أخرجه ابن حبان وحكم عليه بالبطلان وأنه لا أصل له، بلفظ: عن أنس: "إنى لأستحى من عبدى وأَمَتِى أن يشيب رأس عبدى وأمتى في الإسلام" فقال: وقال أبو الشيخ: أنبأنا أحمد بن الحسين بن إسحاق القاشانى، حدثنا فاروق بن عبد الكريم الخطابى، حدثنا أحمد بن محمد الأسفاطى، حدثنا دينار أبو مكيس، عن أنس رفعه: "يقول اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: الشيب نورى، والنار خلقى، وأنا أكرم من أن أحرق نورى بنارى وهو خلقى" فانظره.
(١) الحديث في كنز العمال (الثلاثيات) من الأكمال جـ ١٥ ص ٨٥٦ رقم ٤٣٤٠٧ بلفظ الكبير وروايته.
(٢) الحديث في كنز العمال (جامع المواعظ من الإكمال) جـ ١٥ ص ٩٣٩ رقم ٤٣٦١٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>