ابن أَبى الدنيا في كتاب (الأولياء)، والحكيم، وابن مردويه، حل، ق في الأسماء، وابن عساكر عن أنس (٢).
(١) الحديث في نوادر الأصول ص ١٩١ الأصل الثامن والأربعين والمائة في (الثلاثة التى تحت العرش) قال: وقال في رواية ابن عمرو -رضي اللَّه عنهما-: "يقول اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: أنا الرحمن، وهى الرحم جعلت لها شجنة، من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته، لها يوم القيامة لسان طلق تقول فيما شاءت". ومعنى (الشجة) في مادة (شجن) في النهاية جـ ٢ ص ٤٤٧، قال: فيه "الرحم شُجنة من الرحمن" أى: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق شبهه بذلك مجازا واتساعًا، وأصل الشجنة -بالكسر والضم-: شعبة في غصن من غصون الشجرة. وفى النهاية مادة (ذلق) -بالذال المعجمة أخت الدال- قال: وفى حديث الرحم: "جاءت الرحم فتكلمت بلسان ذلق طلق" أى: فصيح بليغ، هكذا جاء في الحديث على فعل بوزن صرد، ويقال: طلق ذُلق، وطُلق، وطليق وذليق، ويراد بالجميع المضاء والنفاذ: وذلق كل شئ: حدُّه. (٢) الحديث في نوادر الأصول ص ٢٠٤ في الأصل الثانى والستين والمائة (في وصف الأولياء وحقيقة الولاية والتحذير من إهانتهم) قال: عن أنس -رضي اللَّه عنه- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن جبريل، عن اللَّه -تعالى- أنه قال: "من أهان لى وليًّا فقد بارزنى بالمحاربة. . . " الحديث. =