للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٥٢/ ٢٨١٧٩ - "يَقُولُ اللَّه -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ: قُمْ فَجهِّزْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى النَّارِ، وَوَاحِدًا إِلَى الْجَنَّةِ فَبَكى أَصْحَابُهُ وَبَكَوْا، فَقَالَ: ارْفَعُوا رُءُوسَكُم، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا أُمَّتِى في الأُمَمِ إِلَّا كَالشَّعْرَة الْبَيْضَاءِ في جِلدِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ".

طب عن أَبى الدرداء (١).

١٥٥٣/ ٢٨١٨٠ - "يَقُولُ اللَّه: لَا أَذْهَبُ بِصَفِيَّتَى عَبْدِى فَأَرْضَى لَهُ ثَوابًا دُونَ الْجَنَّةِ".

حل عن أنس (٢).


= قال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ٢٧٠: وفيه من لم أعرفهم، وضعفه الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم، ص ٣١٤ والحافظ في الفتح ١١/ ٣٤٢.
انظر فتح البارى كتاب (الرقاق) باب: التواضع، حديث رقم ٦٥٠٢ عند شرحه لحديث "إن اللَّه قال: من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدى بشئ أحب إلى مما افترضته عيله، وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به، وبصره الذى يبصر به، ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها، وإن سألنى لأعطينه وإن استعاذ بى لأعيذنه، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددى عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته".
ذكر صاحب الفتح هذا الحديث شاهدا لحديث البخارى مع غيره من الأحاديث فقال: ومنها: عن على عند الإسماعيلى في مسند على، وعن ابن عباس، أخرجه الطبرانى، وسندهما ضعيف.
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد (من حديث أَبى الدرداء عُويمر -رضي اللَّه عنه-) جـ ٦ ص ٤٤١ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا هيثم، قال: أنا أبو الربيع، عن يونس، عن أَبى إدريس، عن أَبى الدرداء، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن اللَّه -تعالى- يقول يوم القيامة لآدم -عليه السلام-: قم فجهز من ذريتك تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة: فبكى أصحابه وبكوا، ثم قال لهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ارفعوا رءوسكم، فوالذى نفسى بيده، ما أمتى في الأمم إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود" فخفف ذلك عنهم.
وانظر الحديث في إتحاف السادة المتقين كتاب (ذكر الموت) صفة الميزان جـ ١٠ ص ٤٧٤.
وأشار إلى أن الحديث متفق عليه.
(٢) أخرجه بلفظه الحافظ أبو نعيم في الحلية, ترجمة (إسحاق بن إبراهيم الحنظلى) جـ ٩ ص ٢٣٦، ٢٣٧ عن أَبى أحمد محمد بن أحمد، ثنا عبد اللَّه، ثنا إسحاق، ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو غسان المدينى -قال: إسحاق هو محمد بن مطرف- عن زيد بن أسلم، قال: لا أعلمه إلا عن أنس بن مالك - يرفعه إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يقول اللَّه تعالى: لا أذهب بصفيتى عبد. . . " الحديث.
غريب من حديث أَبى غسان، تفرد به زيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>