(١) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الزكاة) باب: مذمة شتم الدهر جـ ١ ص ٤١٨ عن أَبى بكر أحمد بن سليمان الفقيه -إملاء- ببغداد، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ محمد بن إسحاق، عن العلاء ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- قال: "يقول اللَّه -تعالى-. . . " الحديث. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص. والحديث بنحوه في كتاب (التفسير) تفسير سورة الطلاق جـ ٢ ص ٤٩١ من طريق يزيد بن هارون -وزاد: ثم تلا أبو هريرة قول اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: {إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ} صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى. وأخرج البيهقى -من طريق الحسن بن مكرم عن أَبى هريرة- بلفظ: "لا تسبوا الدهر، فإن اللَّه هو الدهر" ومن طريق الحميدى -بلفظ: "قال اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ-: يؤذينى ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر". ومن طريق الزهرى: "يقول اللَّه -تبارك وتعالى-: يؤذينى ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر". انظر السنن الكبرى (باب: ما جاء في سب الدهر) جـ ٣ ص ٣٦٥. وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده من (مسند أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه-) بنحو لفظ المصنف، وانظر الحديث ص ٥٠٦. (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) باب: سدر الجنة مخضود يجعل مكان شوكه ثمرة جـ ٢ ص ١١٩ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا بشر بن بكر، ثنا صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، عن أَبى أُمامة -رضي اللَّه عنه- قال: كان أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- يقولون: إن اللَّه ينفعنا بالأعراب ومسائلهم؛ أقبل أعرابى يوما فقال: يا رسول اللَّه: لقد ذكر اللَّه في القرآن شجرة مؤذية، وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذى صاحبها، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم-: ما هى؟ قال: السدر، فإن لها شوكًا. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم-: "في سدر مخضود" يخضد اللَّه شوكه فيجعل مكان كل شوكة تمرة، فإنها تنبت تمرا تفتق التمرة معها عن اثنين وسبعين لونا، ما منها لون يشبه الآخر". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.