(١) الحديث في كنز العمال في (آداب التخلى) التحرز عن إصابة البول - آداب متفرقة من الإكمال جـ ٨ ص ٣٥٨ حديث ٢٦٤٤٣ قال: "يكفى ثلاث نثرات -يعنى في البول". وعزاه صاحب الكنز لعبد الرزاق عن ابن جريج معضلا. والحديث المعضل: هو الذى سقط منه راويان فأكثر بشرط التوالى، وهو صورة أشد استغلاقا وإبهاما من المنقطع، ومن هنا جاءت تسميته بالمعضل: ويعتبر قسما من المنقطع لكن بوجه خاص؛ لأن كل معضل منقطع، وليس كل منقطع معضلا، وفقد الاتصال في سنده هو سبب ضعفه، كما قلنا في المرسل والمنقطع. ومن المعضل ما أرسله تابع التابعى، مثال ذلك: ما رواه الأعمش عن الشعبى قال: "يقال للرجل يوم القيامة: عملت كذا وكذا؛ فيقول: لا، فيختم على فيه" لأن الشعبى إنما رواه عن أنس، وأنس رواه عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقد أعضل الأعمش الحديث بإسقاطه أنسا ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من إسناده، والمعضل أسوأ من المنقطع، والمنقطع أسوأ حالا من المرسل، والمرسل لا تقوم به حجة، وإنما يكون المعضل أسوأ حالا من المنقطع إذا كان الانقطاع في موضع واحد من الإسناد! فأما إذا كان في موضعين أو أكثر -فإنه يساوى المعضل في سوء الحال. علوم الحديث ومصطلحه ص ١٦٩، ١٧٠ الفصل الرابع، للدكتور/ صبحى الصالح. (٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة باب: (الغسل) جـ ١ ص ١٥٩ حديث ٣١٥ قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، ثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلى، حدثنى أَبى، عن جدى عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكفى من غسل الجنابة ستة أمداد". قال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وقد ضعفوه كلهم: البخارى، ويحيى في إحدى الروايتين عنه، والنسائى ووثقه ابن معين في رواية (مجمع الزوائد ١/ ٢٧٢). ومعنى كلمة (أمداد): جمع مُدٍّ -بالضم- وهو ربع الصاع. (٣) الحديث في سنن أَبى داود كتاب (الصلاة) جـ ١ ص ٣٠١ حديث ٣٤٨ قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا أبو هاشم -يعنى الزعفرانى- حدثنى صالح بن عبيد، عن قبيصة بن وقاص قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون عليكم أمراء. . . " الحديث. =