البغوى، وابن قانع عن سعيد بن أَبى راشد، وما له غيره، حم، هـ عن ابن عمرو (٢).
= قال: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف" قيل: ومتى ذلك يا رسول اللَّه؟ قال: "إذا ظهرت القيان والمعازف واستحلت الخمور". قال محققه: أخرجه ابن ماجه ٤٠٦٠. قال البوصيرى: هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد الرحمن-يعنى ابن زيد بن أسلم- مصباح الزجاجة، ورقة ٢٥٤. وأخرجه ابن ماجه برقم ٤٠٦٠ إلى قوله: "ومسخ وقذف" فقط. (١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى جـ ٥ ص ٢٣٨ قال: وعن عبادة بن الصامت قال: ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الأمراء، فقال: "يكون عليكم أمراء إن أطعتموهم أدخلوكم النار، وإن عصيتموهم قتلوكم" فقال رجل منهم يا رسول اللَّه: سمهم لنا لعلنا نحثو في وجوههم التراب، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لعلهم يحثون في وجهك ويفقأون عينك". قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه (سنيد بن داود) ضعفه أحمد، ووثقه ابن حبان وأَبو حاتم الرازى، وبقية رجاله ثقات. (٢) سعيد بن أَبى راشد الجمحى ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٠٦٩ وذكر الحديث في ترجمته فقال: روى يونس ابن خباب عن عبد الرحمن بن سابط، عن سعيد بن أَبى راشد قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن في أمتى خسفا ومسخا وقذفًا". ويونس بن خباب ترجمته في الميزان رقم ٩٩٠٣ وضعفه. والحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٢ ص ١٦٣ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا ابن نمير، ثنا الحسن ابن عمرو، عن أَبى الزبير، عن عبد اللَّه بن عمرو، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إذا رأيتم أمتى تهاب الظالم أن تقول له: إنك أنت ظالم فقد تودع منهم" وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون في أمتى خسف ومسخ وقذف". =