ابن أَبى الدنيا في ذم الملاهى، عن عمران بن حصين (٢).
= ورواه ابن ماجه في سننه كتاب (الفتن) باب: خروج المهدى جـ ٢ ص ١٣٦٦ رقم ٤٠٨٣ عن أَبى سعيد الخدرى، مع اختلاف كثير في ألفاظه. قال محققه: الكُدُّوس: أى مجموع كثير. (١) الحديث في كنز العمال في الفصل الثالث في (قنل الخوارج وعلاماتهم وذكر الرافضة) جـ ١١ ص ١٨٩ برقم ٣١١٦٦ بلفظه. وعزاه إلى ابن النجار عن عمر. وكذلك أورده الكنز برقم ٣١٤٩٠ بلفظه من مسند عمر، عن علقمة بن وقاص، عن عمر قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: فذكره. وعزاه إلى ابن النجار أيضا. وترجمة (علقمة بن وقاص) في تهذيب التهذيب جـ ٧ ص ٤٨٨ وقال: روى عن عمر، وابن عمر، وبلال ابن الحارث، ومعاوية، وعمرو بن العاص، وعائشة. وقال النسائى: ثقة، وقال ابن سعد: كان قليل الحديث، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. (٢) الحديث في كنز العمال باب: (الخسف والمسخ والقذف) جـ ١٤ برقم ٣٨٧١٩ بلفظ: "في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف: إذا ظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور". وعزاه إلى الترمذى: عن عمران بن حصين. والحديث أخرجه الترمذى في كتاب (الفتن) باب: ما جاء في أشراط الساعة جـ ٣ ص ٣٣٦ برقم ٢٣٠٩ طبع دار الفكر/ بيروت قال: حدثنا عباد بن يعقوب الكوفى، حدثنا عبد اللَّه بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف" فقال رجل من المسلمين: يا رسول اللَّه ومتى ذلك؟ قال: "إذا ظهرت القيان والمعازف، وشربت الخمور". قال الترمذى: هذا حديث غريب، وروى هذا الحديث عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن سابط، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلا.