= ابن يزيد عن عثمان الشحام (أخبرناه) أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، ثنا أبو الربيع سليمان بن داود العتكى، وأحمد بن عبدة الضبى (قالا): ثنا حماد بن زيد، عن عثمان الشحام قال: أتيت مسلم بن أَبى بكرة وفرقد السبخى فدخلنا عليه فقلنا: أسمعت أباك يذكر في حديث الفتن؟ قال: نعم، سمعت أَبى يقول: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- يقول: "يكون في أمتى قوم أعداء زلقة ألسنتهم بالقرآن، فإذا رأيتموهم فأنيموهم". ومعنى (فأنيموهم): في النهاية لابن الأثير جـ ٥ ص ١٣١ قال: في حديث غزوة الفتح "فما أشرف لهم يومئذ أحد إلا أناموه" أى: قتلوه. . . يقال: نامت الشاة وغيرها: إذا ماتت، والنائمة: الميتة، ومنه حديث على "حث على قتال الخوارج فقال: إذا رأيتموهم فأنيموههم". (١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث معاذ) جـ ٥ ص ٢٣٥ قال: حدثنا عبدان، حدثنى أَبى، ثنا أبو اليمان، ثنا أبو بكر، عن عبد اللَّه بن أَبى مريم الغسانى، عن حبيب بن عبيد، عن معاذ أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يكون في آخر الزمان أقوام إخوان العلانية أعداء السريرة". فقيل: يا رسول اللَّه فكيف يكون ذلك؟ قال: "ذلك لرغبة. . . " الحديث. والحديث في حلية الأولياء في ترجمة (حبيب بن عبيد) جـ ٦ ص ١٠٢ ط: دار الكتب العلمية، بيروت، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب، ثنا المغيرة (ح) وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو اليمان قالا: ثنا أبو بكر بن أَبى مريم، عن حبيب بن عبد، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يكون في آخر الزمان قوم إخوان العلانية، أعداء السريرة" فقيل: يا رسول اللَّه كيف يكون ذلك؟ قال: "ذلك لرغبة بعضهم إلى بعض، ورهبة بعضهم من بعض". والحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٥٢ برقم ٨٧١٣ وأشار محققه إلى أنه في كنز العمال برقم ٢٤٨٥٦. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: فيمن داهن وسكت عن الحق وأهل زمانهم جـ ٧ ص ٢٨٦، وقال: رواه البزار والطبرانى في الأوسط وفيه "أبو بكر بن أَبى مريم" وهو ضعيف. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث عمار) جـ ٤ ص ٢٦٣ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير، ثنا إسرائيل، عن سماك، عن ثَرْوَان بن سلمان قال: كنا جلوسا في المسجد =