للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٤٨/ ٢٨٢٧٥ - "يُلْحِدُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّه، عَلَيْه شَطْرُ عَذَابِ الْعَالَمِ".

(طب) عن ابن عمرو (١).

١٦٤٩/ ٢٨٢٧٦ - "يُلْجِمُ النَّاسَ الْعَرَقُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ".

ك عن ابن عمر (٢).

١٦٥٠/ ٢٨٢٧٧ - "يُلْحِدُ بِمَكَّةَ كَبْشٌ مِنْ قُرَيشٍ اسْمُه عَبْدُ اللَّه، عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِ نِصْفِ النَّاسِ".


= قال الدارقطنى: ولم يحدث به عن ابن جريج غيره.
وقال العقيلى: ولم يتابع عليه مسندا ولا موقوفا، وهو مجهول في النقل، وحديثه غير محفوظ.
وقال ابن المنادى: هذا حديث واه بالحسن بن رزين، والخضر وإلياس مضيا لسبيلهما.
وقال المحقق: في الميزان (الحسن بن رزين) مجهول وحديثه منكر جـ ١ ص ٤٩٠.
وانظر اللآلئ المصنوعة كتاب (الأنبياء والقدماء) جـ ١ ص ٨٦ فقد ذكر الحديث وبين طرقه.
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٥٣٨ برقم ٩٠٩٩ ذكر الحديث من غير سند هكذا: عبد اللَّه بن عمر: "يلحد بمكة رجل من قريش يقال له: عبد اللَّه، عليه نصف عذاب العالم".
والحديث في الكنز جـ ١٢ ص ٢٠٨ برقم ٣٤٦٩١ في (فضائل الأمكنة والأزمنة) من الإكمال، قال: "يلحد رجل من قريش بمكة يقال له عبد اللَّه، عليه شطر عذاب العالم" طب: عن ابن عمرو.
وعلى رواية الكنز: الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢٨٤ كتاب (الحج) باب: في حرمة مكة واستحلالها، قال: عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يلحد رجل بمكة يقال له عبد اللَّه، عليه نصف عذاب العالم".
وقال: رواه البزار، وفيه محمد بن كثير الصغانى، وثقه صالح بن محمد وابن سعد وابن حبان، وضعفه أحمد.
(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأهوال) تدنو الشمس من الأرض فيحرق الناس يوم القيامة جـ ٤ ص ٥٧١ قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن تميم القنطرى ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنى أَبى، عن سعيد بن عمير قال: جلست إلى عبد اللَّه بن عمر وأبى سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنهم- يوم الجمعة، فقال أحدهما: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- يقول: "يلجم العرق الناس" فقال أحدهما: إلى شحمة أذنيه، وقال الآخر: يلجمه، فقال ابن عمر بأصبعه: "تحت شحمة أذنه" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.

<<  <  ج: ص:  >  >>