= وانظر فتح البارى طبعة محمد بن سعود، حديث رقم ٣٣٥٠ وانظره في رقم ٤٧٦٨، ٤٧٦٩ كتاب (التفسير) سورة الشعراء، باب: (ولا تخزنى يوم يبعثون) جـ ٨ ص ٤٩٩. الذيخ -بكسر الذال المعجمة بعدها تحتانية ساكنة-: ذكر الضباع، وقيل: لا يقال له ذيخ إلا إذا كان كثير الشعر، انظر فتح البارى ففيه بحث نفيس في هذا الحديث. وانظر النهاية مادة (ذيخ). (١) الحديث في مسند الإمام أحمد -رضي اللَّه عنه- (مسند أَبى بكر) جـ ١ ص ٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم، ثنا عبد العزيز بن محمد، وسعيد بن سلمة، عن أَبى الحسام، عن عمرو بن أَبى عمرو، عن أَبى الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم أن عثمان -رضي اللَّه عنه- قال: تمنيت أن أكون سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ماذا ينجبنا مما يلقى الشيطان في أنفسنا؟ فقال أبو بكر -رضي اللَّه عنه-: قد سألته عن ذلك فقال: "ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت به عمى أن يقوله فلم يقله". وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لا نقطاعه؛ محمد بن جبير بن مطعم لم يدرك عثمان. والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده جـ ١ ص ١٢١ (مسند أَبى بكر الصديق) حديث رقم ١٣٣ بلفظ: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرنى عمرو -يعنى ابن أَبى عمرو- عن أَبى الحويرث، عن محمد بن جبير أن عمر بن الخطاب مر على عثمان وهو جالس في المسجد، فسلم عليه فلم يرد عليه إلى آخر الرواية، ثم قال أبو بكر: فإنى واللَّه قد اشتكيت ذلك إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وسألته ما الذى ينجينا من هذا الحديث الذى يلقى الشيطان منه في أنفسنا؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ينجيكم من ذلك أن تقولوا مثل الذى أمرت به عمى عند الموت فلم يفعل". قال المحقق: إسناده ضعيف لانقطاعه. (٢) الحديث أخرجه الترمذى في صحيحه جـ ٩ ص ٧٤ في (أبواب الفتن) ما جاء في المهدى، رقم ٢٣٣٢ بلفظ: حدثنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار، حدثنا سميان بن عيينة، عن عاصم عن زِرٍّ، عن عبد اللَّه، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يلى رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى". =