(١) الحديث أورده عبد الرزاق في مصنفه جـ ٩ ص ٢٣٧ كتاب (الأشربة) باب: ما يقال في الشراب، حديث رقم ١٧٠٦١ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر، عن أبان، عن الحسن أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يلقى اللَّه شارب الخمر يوم القيامة حين يلقاه وهو سكران، فيقول: ويلك ما شربت؟ فيقول: " (الخمر، قال) أو لم أحرمها عليك؟ فيقول: بلى، فيؤمر به إلى النار". (٢) الحديث في كنز العمال جـ ١ ص ٢٣٤ حديث رقم ١١٧٤ (لواحق كمال الإيمان) الفصل الأول في الصفات من الإكمال، بلفظ: "يلقى في النار وتقول هل من مزيد؟ ! حتى يضع فيها قدمه وتقول: قط قط قط" في الصفات عن أَنس. وفى النهاية مادة (قط) قال: فيه "ذكر النار فقال: حتى يضع الجبار فيها قدمه فتقول: قط قط" بمعنى حَسْبُ، وتكرارها للتأكيد، وهى ساكنة الطاء مخففة. (٣) سورة غافر الآية ٥٠. (٤) سورة الزخرف الآية ٧٧. (٥) سورة المؤمنون الآيات ١٠١ - ١٠٨.