= وانظر الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان باب: (صفة النار وأهلها) جـ ٩ ص ٢٨٤ رقم ٧٤٤٢ من طريق أَبى مسلمة، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد الخدرى، فذكره مختصرًا، بلفظ: "أما أهل النار الذين هم أهلها. . . " إلى قوله: "أذن في الشفاعة". وفى المستدرك للحاكم كتاب (الأهوال) جـ ٤ ص ٥٨٤، ٥٨٥ رواه من طريق أَبى نضرة عن أَبى سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه- بلفظ: "يجمع الناس عند جسر جهنم. . . " الحديث مع اختلاف في بعض ألفاظه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص. (*) بياض بالأصل يسع رمزًا واحدًا، والتصحيح من كنز العمال. (١) الحديث في كنز العمال جـ ٩ ص ٤٠٦ حديث رقم ٢٦٧١٧ الفصل الثالث (في المسح على الخفين) من الإكمال، بلفظ: "يمسح المسافر ثلاثة أيام، والمقيم يومًا وليلة" ق في المعرفة: عن خزيمة بن ثابت. (٢) الحديث في حلية الأولياء لأبى نعيم جـ ٣ ص ١١٩ ترجمة (حسان بن سنان) رقم ٢٢٥ بلفظ: حدثنا أبو محمد بن حبان قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال: ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى قال: ثنا يونس بن محمد، عن سليمان بن سالم، عن حسان بن أَبى سنان، قال: أبو هريرة: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يُمسخ قوم من أمتى في آخر الزمان قردة وخنازير" قبل: يا رسول اللَّه، ويشهدون أن لا إله إلا اللَّه وأنك رسول اللَّه ويصومون؟ قال: "نعم": فما بالهم يا رسول اللَّه؟ قال: "يتخذون المعازف والقينات والدفوف، ويشربون الأشربة، فباتوا على شربهم ولهوهم فأصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير" كذا رواه حسان عن أَبى هريرة مرسلًا، ورواه غيره عن الحسن، عن أَبى هريرة متصلًا.