= وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد، في (ذكر نهرى بغداد: دجلة والفرات وما جعل اللَّه فيهما من المنافع والبركات) جـ ١ ص ٥٥ وسنده: أخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب الدلال قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشافعى قال: نبأنا محمد بن أحمد بن برد قال: نبأنا محمد بن عيسى بن الطباع، وأخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز الزار بهمذان -واللفظ له- قال: نا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الرازى قال: نا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن طرخان البلخى، قال: نا أحيد بن الحسين قرأت عليه أن محمد بن حفص حدثهم قال: نبأ الربيع بن بدر، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ينزل في الفرات كل يوم مثاقيل من بركة الجنة". ولم يذكر الخطيب له علة. (١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-) جـ ٢ ص ٦٧ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا أَبى، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ينزل الدجال في هذه السبخة بمرقناة فيكون أكثر من يخرج إليه النساء، حتى إن الرجل ليرجع إلى حميمه وإلى أمه وابنته. . . " الحديث. وأخرجه الطبرانى في الكبير (من حديث سالم عن ابن عمر) جـ ١٢ ص ٣٠٧ رقم ١٣١٩٧ بسند: حدثنا أبو عقيل أنس بن سالم الخولانى، ثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى الحرانى. . . من طريق محمد بن سالم. . . إلخ، فذكر الحديث باختلاف يسير في بعض ألفاظه. وقال الشيخ أحمد محمد شاكر في تعليقه على المسند جـ ٧ ص ١٩٠، رقم ٥٣٥٣: إسناده صحيح، محمد ابن سلمة الحرانى: سبق توثيقه ٥٧١، ونزيد هنا أنه ترجمه البخارى في الكبير ١/ ١/ ١٠٧ ومحمد بن طلحة ابن يزيد بن ركانة: سبق توثيقه ٦٢٥، ونزيد هنا أنه وثقه ابن معين، وأَبو داود. وترجمه البخارى في الكبير ١/ ١/ ١٢٠، والحديث في مجمع الزوائد ٧/ ٣٤٦، ٣٤٧ وذكر أن بعضه في الصحيح، قال: رواه أحمد والطبرانى في الأوسط، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس. السبخة (بفتح السين والباء): الأرض التى تعلوها الملوحة، ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر، وبكسر الباء: صفة الأرض، قال في اللسان: تقول: انتهينا إلى سبخة (بالفتح)، يعنى الموضع، والنعت: أرض سبخة (بالكسر). =