للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش، خ، وعبد بن حميد، هـ، والطحاوى، م، حب عن أنس.

١٤٩٧/ ٥٩٨٦ - "إِنَّ النذرَ لا يُقَرِّبُ من ابن آدم شيئًا لم يكن اللَّهُ قَدَّرَهُ له، ولكنَّ النذرَ يوافقُ القدرَ، فَيخُرْج ذلك من البخيلِ ما لم يكن البخيلُ يريدُ أَنْ يُخْرِجَ".

م، هـ عن أبى هريرة (١).

١٤٩٨/ ٥٩٨٧ - "إِنَّ النذرَ لا يُقدمُ شيئًا ولا يُوَخَّرُ وإِنَّمَا يُستخرجُ به من البخيلِ".

حم، ك عن ابن عمر (٢).

[في الصغير وليس في الكبير]

٢١٤٠ - "إن الناس لا يرفعون شيئا، ألا وضعه اللَّه".

هب عن سعيد بن المسيب مرسلا وقال المناوى: وسببه: أن ناقة المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- العضباء أو القصوى كانت لا تسبق فجاء أعرابى علي قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين فذكره، وفى رواية "لا يرفعون شيئا من أمر الدنيا" وإسناده صحيح.

١٤٩٩/ ٥٩٨٨ - "إِنَّ النذرَ نذران، فما كانَ للَّهِ فكفَّارته الوفاءُ به، وما كان للشيطان فلا وفاءَ لهُ، وعليه كفارةُ يمين".

ق، وضعَّفَه عن ابن عباس.

١٥٠٠/ ٥٩٨٩ - "إِنَّ النِّسَاءَ شقائق الرجال".

حم عن عائشة.

١٥٠١/ ٥٩٩٠ - "إِنَّ النطفةَ تقعُ في الرحمِ أَربعين ليلةً، ثم يتَصَوَّرُ (٣)، عليها الملَكُ الذى يُخَلِّقُهَا، فيقولُ: ياربِّ، أذَكَرٌ أو أُنثى؟ فيجعَلُه اللَّه ذكرًا أو أُنثَى، ثم يقولُ: ياربِّ أسَوِىٌّ أو غيرُ سَوِىٍّ؟ فيجعَلُه اللَّه سَوِيًّا أوْ غيرَ سوىٍّ، ثم يقول: يارَبِّ ما رزقُه؟ ما أجلُه؟ ما خُلُقُهُ؟ ثم يَجْعلُه اللَّهُ شَقِيًا أوْ سَعِيدًا".

م، وأبو نعيم عن حُذيفة بن أسيد.


(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٣ ورمز لحسنه وخرجه البخارى بمعناه.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٤ ورمز لصحته قال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبى.
(٣) في الفتح الكبير ثم يتسور بالسين المهملة.

<<  <  ج: ص:  >  >>