للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٠٢/ ٥٩٩١ - "إِنَّ النُطفةَ إِذا استقَرَّت في الرحم، فمضَى لها أربعونَ يومًا جاءَ مَلَكُ الرَّحِم، فصوَّرَ عَظمَهُ ولَحْمَهُ وَدَمَهُ وَشَعْرُه وَبَشَرَهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، فيقول: يا ربِّ أَذَكَرٌ أمْ أُنثَى؟ يا ربِّ أشقىٌّ أم سعيدٌ؟ فَيَقْضِى اللَّهُ عزَّ وجلَّ ما شاءَ ثم يقول: أىْ رَبِّ أجَلُه: فيقضى اللَّهُ ما شاءَ، فَيَكْتُبُ، ثم تُطوى الصحيفةُ فلا تُنْشَرُ إِلى يوم القِيَامةِ".

طب عن حذيفةَ بن أُسيد.

١٥٠٣/ ٥٩٩٢ - "إِنَّ النُّطفة إِذا استقَرَّت في الرحم أحْضرها اللَّهُ كُلَّ نسب بينَهَا وبينَ آدَم فَرَكَّبَ خَلقَه في صُورَة من تلك الصُّوَر، أمَا قَرأتَ هذه الآيةَ: {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (١)} ".

خ في تاريخه (د)، وابن جرير، وابن المنذر، وابن شاهين، وابن قانع، والباوردى، طب، وابن مردويه عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده -رضي اللَّه عنهم-.

١٥٠٤/ ٥٩٩٣ - "إِنَّ النُّهْبَةَ لا تَحِلُّ (٢) ".

هـ والطحاوى حب والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، ض عن ثعلبة بن الحَكم الليثى، حم عن رجل من بنى ليث -رضي اللَّه عنه-.

١٥٠٥/ ٥٩٩٤ - "إِنَّ النفسَ المخلوقَةَ لكائِنَةٌ (٣) ".

طب عن عبادة بن الصامت.

١٥٠٦/ ٥٩٩٥ - "إِنَّ النُّهْبَةَ ليستْ بأحلَّ من الميتةِ (٤) ".


(١) سورة الأنفطار آية: ٨.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٥ ورمز له بالحسن، عن ثعلبة بن الحكم الليثى، قال: أصبنا غنمًا للعدو فانتهبناها، فنصبنا قدورنا فأمر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بالقدور فأكفئت ثم ذكره، ورواه الطبرانى بلفظه عن ابن عباس، قال الهيثمى: ورجاله ثقات.
(٣) في مجمع الزوائد ح ٤ باب ما جاء في العزل من كتاب النكاح، وعن عبادة قال: إن أول من عزل نفر من الأنصار أتوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إن نفَرًا من الأنصار يعزلون ففزع وقال: "إن النفس المخلوقة كائنة فلا آمر ولا أنهى" رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه عيسى بن سنان الحنفى، وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٢١٤٦ ورمز لصحته، وجهالة الصحابى لا تضر لأنهم كلهم عدول.

<<  <  ج: ص:  >  >>