للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن سعد عن أبى سُويْد.

١٥٢٩/ ٦٠١٨ - "إِنَّ اليمينَ الكَاذِبةَ تُنْفِقُ السِّلعةَ وتَمْحَقُ الكَسْبَ (١) ".

عب عن أبى هريرة.

١٥٣٠/ ٦٠١٩ - "إِنَّ اليهُودَ لَيحْسُدُونَكُمْ على السَّلام، والتَّأمِين) (٢) ".

الخطيب، ض عن أنس.

١٥٣١/ ٦٠٢٠ - "إِنَّ اليَهُودَ، والنَّصَارَى لا يَصْبِغون فَخَالِفُوهُمْ (٣) ".

حم، خ، م، د، د، هـ، حب عن أبى هريرة.

١٥٣٢/ ٦٠٢١ - "إِنَّ اليهُودَ إِذَا سَلَّمَ علَيْكُمْ أحدُهُم فَإِنَّمَا يقُولُ: السَّامُ علَيْكُم، فقولوا: وعلَيْكُم (٤) ".

د، ت، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن ابن عمر.

١٥٣٣/ ٦٠٢٢ - "إِنَّ اليهُودَ تعُقُّ عن الغُلام كَبْشًا ولاَ تعُقُّ عن الجَارِيةِ، فَعُقُّوا عن الغلامِ شَاتيْنِ، وعن الجَارِيةِ شَاةً (٥) ".


(١) في الظاهرية "وتمحق البركة والكسب" والحديث في مسند أحمد من رواية أبى هريرة برقم ٧٢٠٦، ٧٢٩١ وقال المرحوم الشيخ شاكر في تعليقه عليه: إسناداه صحيحان، ورواه البخارى ٤ - ٢٦٦، ومسلم ١ - ٤٧٢، وأبو داود ٣٣٣٥ - ٣ - ٢٥٠ عون المعبود والنسائى ٢ - ٢١٣ كلهم من رواية الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة.
(٢) روى أحمد عن عائشة قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنهم لا يحسدون على شئ كما حسدونا على الجمعة التى هدانا اللَّه لها، وضلوا عنها، وعلى القبلة التى هدانا لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام آمين" قال الهيثمى: قلت: في الصحيح بعضه ورواه أحمد وفيه على بن عاصم شيخ أحمد وقد تكلم فيه بسبب كثرة الغلط والخطأ قال أحمد: أما أنا فأحدث عنه، وبقية رجاله ثقات. انظر مجمع الزوائد جـ ٢ ص ١٥ الصلاة، باب ما جاء في القبلة، وفى صفحة ١١٢ باب التأمين وستأتى رواية البيهقى في لفظ "تدرين".
(٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٥٣ ورمز لصحته.
(٤) الحديث أورده أبو داود ٥/ ٣٢٣ كتاب الأدب، باب في السلام على أهل الذمة، وقال أبو داود: وكذلك رواه مالك عن عبد اللَّه بن دينار، ورواه الثورى عن عبد اللَّه بن دينار، قال فيه "عليكم".
وقال صاحب بذل المجهود: قال المنذرى: وحديث مالك الذى أشار إليه أبو داود وأخرجه البخارى في صحيحه، وحديث الثورى أخرجه البخارى ومسلم، وأخرجه النسائى من حديث ابن عينية بإسقاط الواو -يعنى عليكم وانظر في ذلك كتاب بذل المجهود في نفس الموضع.
(٥) العق عن الجارية بشاة وعن الغلام بشاتين رواه أصحاب السنن انظر نيل الأوطار جـ ٥ كتاب العقيقة، ومجمع الزوائد جـ ٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>