وضَجَّتْ، وقَالُوا: يَاربِّ خَلَقْتَ خِلقَتهُ بيدِكَ، فَأَسْكَنْتَهُ جنَّتكَ، وأسْجدْتَ لَهُ ملائِكَتَكَ! ! فِى ذَنْبٍ واحد حوَّلتَ بياضَهُ! ! فَأَوْحى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدمُ صُمْ لِى هَذَا اليوْم، يوْمَ ثَلَاثَةَ عشَر، فَصامَهُ؛ فَأصْبح ثُلُثُهُ أبْيضَ، ثمَّ أَوْحى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا آدَمُ صُمْ لى هَذَا اليوْمَ يوم أربعةَ عشَر فصامهُ؛ فَأَصبح ثُلُثَاهُ أبيضَ، ثُمَّ أوْحَى اللَّهُ إِلَيْه: يَا آدمُ صُمْ لِى هَذَا اليوْمَ يوْمَ خَمْسةَ عشَرَ، فَصامهُ، فَأصبح كُلُّهُ أبْيضَ فَسُمِّيت الأَيّامَ البيض".
الخطيب في أماليه، وابن عساكر عن ابن مسعود مرفوعًا، وموقوفًا، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، وقال: في إِسناده مجهولون.
١٥٣٩/ ٦٠٢٨ - "إِنَّ آدَمَ قَبْلَ أنْ يُصِيبَ الذَّنْب كانَ أجلُهُ بيْنَ عيْنيْه، وأملُهُ خَلفَهُ، فَلَمَّا أصَابَ الذَّنْبَ جَعَل اللَّهُ أَمَلَهُ بيْنَ عيْنيْهِ، وأجلَهُ خَلفَهُ، فَلَا يزَالُ يأمُلُ حتَّى يمُوتَ (١) ".
ابن عساكر عن الحسن مرسلًا، ورجاله ثقات.
١٥٤٠/ ٦٠٢٩ - "إِنَّ آدَمَ علَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أهْبَطَهُ اللَّهُ إِلى الأرْض قَالَتْ الملائِكَةُ: أَىْ ربِّ {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ؟ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ" قالوا: ربّنا نحْنُ أطوعُ لَكَ مِن بنى آدم. قَال اللَّهُ تعالَى لِلملاِئكَةِ: هَلُمُّوا ملَكَيْنِ مِنَ الملَائكَةِ حَتَّى نُهْبطَهُمَا إِلى الأرْضِ فَتَنْظُرُوا كيْفَ يَعْمَلان؟ قَالوا: ربَّنا هَارُوتَ وَمَاروت، فَأُهْبطا إِلى الأرْضِ، وَمُثَّلَتْ لَهُما الزَّهْرَاءُ امْرَأةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ فَجَاءَتْهُمَا فَسألاها نفْسها. قَالَت لا واللَّه حتى تَكَلَّمَا بهذه الكلمة حتى الإشراك: فقالا: لا واللَّهِ لَا نُشْرِكُ باللَّه شَيْئًا أبدًا، فَذَهبتْ عنْهُمَا ثُمَّ رجعتْ بِصبِىٍّ تحْمِلُهُ، فَسألَاهَا نفْسها فَقَالَتْ: لا واللَّهِ حتًّى تَقْتُلَا هَذَا الصبِىَّ قَالا: لا واللَّهِ لا نَقْتُلُهُ أبدًا. فَذَهبتْ ثُمَّ رجعتْ بِقَدح خَمْر تحْمِلهُ، فَسألاها نفسها، فقالت: لا حتَّى تَشْرَبَا هَذَا الخَمْر، فَشَربا حتَّى سكرا، فَوَقَعَا علَيْها، وقَتلَا الصَّبى فَلَمَّا أَفَاقَا قَالَتْ المْرأَةُ: واللَّهِ مَا تركتُما شَيْئًا مِمَّا تركتُمَاهُ إِلَّا فَعلتُماهُ حِينَ سكِرْتُمَا، فَخُيِّرا بيْنَ عذَاب الدُّنْيا، والآخِرةِ، فَاخْتَارا عذَاب الدنيا".
(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٥٤ بلفظ "يؤمل" ورمز لضعفه، خلافًا لما في المخطوطات، وقال المناوى: إسناده ضعيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.