طب وابن عساكر عن إِبراهيم بن عبيد اللَّه بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن جده قال: طلَّق رجلٌ امرأته أَلفًا، فانطلق بنوه إِلى رسول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَسأَلُوهُ: هَلْ لَهُ مِنْ مَخْرجَ؟ قال: فذكره.
(١) الحديث أورده مجمع الزوائد، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار إلا أنه قال: يتأول الرؤيا، وفى إسناده الطبرانى من لم أعرفه، وإسناد البزار ساقط، انظر مجمع الزوائد ٧ - ١٧٣. (٢) الحديث في مجمع الزوائد ٩ - ٣٣٠ مناقب أبى ذر، وقال الهيثمى، فيه إبراهيم العجرى وهو ضعيف، وإبراهيم مع ضعفه لم يدرك ابن مسعود. (٣) الحديث مع مجمع الزوائد ١ - ١١٩ باب من أهل الجاهلية، وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٤) كلمة "كان" ساقطة من مخطوطة قوله، والحديث في مجمع الزوائد ١ - ١١٩ باب في الجاهلية، وقال الهيثمى، وفيه رشد بن سعد، وهو متروك الحديث. (٥) في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٣٨ كتاب الطلاق، باب فيمن طلق أكثر من ثلاث، قال: بعد أن ساق رواية أخرى، وفى رواية عن عبادة أيضًا قال: طلق بعض آبائى امرأته ألفا، فانطلق بنوه إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الخ وقال: رواه كله الطبرانى: وفيه عبيد اللَّه بن الوليد الوصافى العجلى، وهو ضعيف.