للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عبد بن حميد، م وابن خزيمة، والطحاوى عن جابر.

١٥٤٤/ ٦٠٣٣ - "إِنَّ أبَا بكْر يُؤَوِّلُ الرُّؤْيا، وإِنَّ الرُّؤْيا الصَّالِحةَ حظٌّ مِنَ النُّبوة (١) ".

طب عن سمرة.

١٥٤٥/ ٦٠٣٤ - "إِنَّ أَبَا ذَرٍّ لَيُبَارِى عِيسى ابْنَ مرْيم فِى عِبَادِتِه (٢) ".

طب عن ابن مسعود، وضُعِّف.

١٥٤٦/ ٦٠٣٥ - "إِنَّ أبَاكَ أراد أمْرًا فَأدْركَهُ، يَعْنِى الذِّكْرَ (٣) ".

حم، طب عن عدى بن حاتم.

١٥٤٧/ ٦٠٣٦ - "إِنَّ أبَاكَ كَان يُحِبُّ أنْ يُذْكَر، فَذُكر (٤) ".

طب عن سهل بن سعد.

١٥٤٨/ ٦٠٣٧ - "إِنَّ أبَاكُمْ لَمْ يتَّق اللَّهَ فَيجعل لَهُ مِنْ أَمْرِهِ مخْرجًا، بانتْ منْهُ بِثَلاث علَى غَيْرِ السُّنَّة، وتِسْعُمائَة وسبْعٌ وتِسْعُونَ إِثْمٌ فِى عُنُقِهِ (٥) ".

طب وابن عساكر عن إِبراهيم بن عبيد اللَّه بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن جده قال: طلَّق رجلٌ امرأته أَلفًا، فانطلق بنوه إِلى رسول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَسأَلُوهُ: هَلْ لَهُ مِنْ مَخْرجَ؟ قال: فذكره.

١٥٤٩/ ٦٠٣٨ - "إِنَّ أبَاكُمْ آدم كَانَ طُوالًا كالنَّخْلَةِ السَّمُوقِ، سِتِّينَ ذِراعًا، كَثِير


(١) الحديث أورده مجمع الزوائد، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار إلا أنه قال: يتأول الرؤيا، وفى إسناده الطبرانى من لم أعرفه، وإسناد البزار ساقط، انظر مجمع الزوائد ٧ - ١٧٣.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد ٩ - ٣٣٠ مناقب أبى ذر، وقال الهيثمى، فيه إبراهيم العجرى وهو ضعيف، وإبراهيم مع ضعفه لم يدرك ابن مسعود.
(٣) الحديث مع مجمع الزوائد ١ - ١١٩ باب من أهل الجاهلية، وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(٤) كلمة "كان" ساقطة من مخطوطة قوله، والحديث في مجمع الزوائد ١ - ١١٩ باب في الجاهلية، وقال الهيثمى، وفيه رشد بن سعد، وهو متروك الحديث.
(٥) في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٣٨ كتاب الطلاق، باب فيمن طلق أكثر من ثلاث، قال: بعد أن ساق رواية أخرى، وفى رواية عن عبادة أيضًا قال: طلق بعض آبائى امرأته ألفا، فانطلق بنوه إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الخ وقال: رواه كله الطبرانى: وفيه عبيد اللَّه بن الوليد الوصافى العجلى، وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>