(١) الحديث أورد الخرائطى جزءًا منه في مكارم الأخلاق -باب الحياء- بسند فيه محمد بن إسحق، عن الحسن ابن ذكوان، وفيهما مقال، وانظر ميزان الاعتدال ترجمة رقم ١٨٤٤، ورقم ٧١٩٧. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٥٨ ورمز له بالصحة، قال المناوى: إن ابن عمر مر به أعرابى وهو راكب حمارًا؛ فقال: ألست ابن فلان؟ قال: بلى: فأعطاه حماره وعمامته، فقيل له فيه؛ فقال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: فذكره وفى رواية لأبى داود عن أبى أسيد: بينما نحن جلوس عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ جاءه رجل، فقال: يا رسول اللَّه -بقى من بر أبوى شئ أبرهما به بعد موتهما؟ قال: نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وانفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التى لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما". (٣) وردت أحاديث في الأبدال كثيرة انظر الصغير رقم ٣٠٣٣ وما بعده.