(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٥٩، ورمز له بالصحة، ومعنى عضاهما: جمع عضاهة: شجرة أم غيلان أو كل شجر له شوك، قال المناوى: إن صيد المدينة لا يضمن، وكذا نباتها لأن حرمها غير محل للنسك، وجاء في التعليق على المناوى: أن للمدينة لابتين: شرقية وغربية، وهى بينهما فحرمها ما بينهما عرضًا، وما بين جبليها طولا وهما (عير وثور) وما بين القوسين من هامش مرتضى، وهذه الزيادة أوردها مسلم في حديث، أبى سعيد الخدرى -رضي اللَّه عنه- في باب "الترغيب في سكنى المدينة" بلفظ؛ ولا تخبط فيها شجرة إلا لعلف، أما حديث جابر فقد رواه مسلم في باب فضل المدينة. (٢) الحديث رواه مسلم في باب فضل المدينة بلفظ: إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها وإنى حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإنى دعوت في صاعها ومدها بمثلى ما دعا به إبراهيم لأهل مكة. (٣) الحديث في صحيح مسلم؛ في باب فضل المدينة. (٤) (حرمتها) منصوب على المفعول المطلق لحرام أو لأحرم، وجملة: وهى حرام ما بين لابتيها؛ اعتراضية. وفى باب حديث رواه البخارى عن على -رضي اللَّه عنه- بلفظ: المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا. وحديث لمسلم عن على -رضي اللَّه عنه- بلفظ: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور. (٥) الوزغ كما في القاموس (سام أبرص) المعروف (بالبرص).