طب عن أَبى الطفيل قال: جاءَ النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وعلىٌّ نائمٌ في الترابِ قال فذكره.
(١) ما بين القوسين ساقط من تونس والحديث في الصغير برقم ٢١٨٦ ورمز لضعفه. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٨٥ ورمز لضعفه. (٣) في ميزان الاعتدال رقم ٤٧٧٣ ذكر عبد الحميد بن زياد ابن صيفى بن صهيب عن أَبيه عن جده، قال البخارى: لا يعرف سماع بعضهم من بعض. (٤) الحديث في الصغيرين برقم ٢١٨٨ ورمز لصحته. (٥) الحديث في الصغير برقم ٢١٨٧ ورمز لصحته، ورواه البخارى في كتاب الطب بلفظه وفى الإجارة بمعناه وسببه: عن ابن عباس قال: لما رقى بعض المسافرين على لديغ بالحمد فأَعطوه شيئًا فكرهه أَصحابه قائلين: أَخذت على تعليم القرآن أَجرًا؟ فلما قدموا سأَل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكره، قال ابن حجر: وهم من عزاه للمتفق عليه وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات، وشنع عليه السيوطى وأَجاب عنه المناوى بأَن ابن الجوزى أَورده بسند غير سند البخارى.