للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَقوامٌ بِجُبنِه ويتركُونَ الجماعةَ (والجُمُعات) (١) وأَما الكتابُ فَيُفْتَحُ لأَقوامٍ فيه فَيُجَادِلون بِه الَّذِين آمَنوا".

طب عن عقبة، بن عامر -رضي اللَّه عنه-.

١٦٦٤/ ٦١٥٣ - "إِنَّ أَخوفَ ما أَخاف عليكم بعدى كلُّ منافق عليمُ اللِّسانِ".

طب، هب عن عمران بن حصين.

١٦٦٥/ ٦١٥٤ - "إِنَّ أَخوفَ ما أَخافُ على أُمتى كُلُّ منافقٍ عليمُ اللسان (٢) ".

حم، وابن أَبى الدنيا في ذمِّ الغيبة، عد ونصر في الحجة، هب، ض عن عمر -رضي اللَّه عنه-.

١٦٦٦/ ٦١٥٥ - "إِنَّ أَخوفَ ما أَخاف على أُمَّتِى ثلاثٌ، زَلَّةُ عالمٍ، وجِدَالُ منافِق بالقرآنِ ودُنيا تفتحُ عَليهم".

طب، قط عن معاذ -رضي اللَّه عنه-.

١٦٦٧/ ٦١٥٦ - "إِنَّ أخوفَ ما أَخافُ على أُمّتى تَأخيرُهُم الصَّلَاةَ عن وقتِها، وتعجيلُهم الصلاةَ عن وقتها".

ح، في تاريخه، ق عن أَنس -رضي اللَّه عنه-.

١٦٦٨/ ٦١٥٧ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أَخافُ عليكم الشِّركُ الأَصغَرُ: الرياءُ، يقولُ اللَّهُ يومَ القيامة إِذا جَزَى الناسَ بأعمالِهم، اذهبوا إِلى الذين كنتم تُراءُون في الدّنيا فانظُروا هل تجدون عندهم جزاءً".

حم عن محمود بن لبيد -رضي اللَّه عنه-.

١٦٦٩/ ٦١٥٨ - "إِنَّ أخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِى الأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ".


(١) في مرتضى "والجمعات" وفى بقية النسخ، "والجماعات" والأوفق ما في مرتضى ومعنى: "ينتجع أقوام بجبنه" أى يتغذون به وينتفعون وفى مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٤٤ كتاب الصلاة، باب التشديد في ترك الجماعة ذكر الحديث بفظ "فيجتمع أقوام لحبه" ثم قال: رواه الطبرانى وأحمد بغير لفظه، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٩١ ورمز لصحته، ورواه أيضًا البزار وأبو يعلى عن عمر، قال المنذرى: رواته محتج بهم في الصحيح، وقال الهيثمى: رجاله موثقون.

<<  <  ج: ص:  >  >>