للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، طب، وابن عساكر عن أبى الدرداءِ (١) ".

١٦٧٠/ ٦١٥٩ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِى عَمَلُ قَوم لُوطٍ (٢) ".

حم، ت، حسن غريب، هـ، وابن منيع، ع، ك، هب، ض عن جابر.

١٦٧١/ ٦١٦٠ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أخافُ عَلَيكُم الشِّركَ الأَصْغَرُ: الرِّياءُ، يُقالُ لِمَن يفْعلُ ذلِك إِذا جاءَ النَّاسُ بِأَعمالِهم: اذْهُبوا إِلى الذين كُنْتُم تُراءُون فاطلُبُوا ذلِك عِنْدهُم (٣) ".

طب عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج.

١٦٧٢/ ٦١٦١ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِى فِى آخِر زمانِها: النُّجومْ، وتكْذيبٌ بالْقدر، وحيف السُّلْطان".

طب عن أبى أُمامة -رضي اللَّه عنه-.

١٦٧٣/ ٦١٦٢ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِى تصدِيقٌ بالنُجُومِ، وتكْذِيبٌ بالْقدرِ، ولا يجدُ الْعبدُ حلاوة الإِيمانِ حتَّى يُؤْمِن بالْقدرِ، خيرِهِ وشرِّهِ، حُلوِهِ ومُرِّه".

ابن النجار عن أنس.

١٦٧٤/ ٦١٦٣ - "إِنَّ أَخوفَ مَا أَخافُ عَلَى أُمَّتِى الْهْوَى، وطُولُ الأَملِ، فأَمَّا الْهوى فيصُدُّ عنِ الْحقِّ، وأَمَّا طُولُ الأَملِ فيُنْسِى الآخِرة، وهذِه الدُّنْيا مُرتحِلةٌ ذاهِبةٌ، وهذِه الآخرةُ مُقْبِلةٌ صادِقةٌ، ولِكُلِّ واحِدة منْهُما ينُون، فإِنْ استطعتُم أَنْ تكُونوا مِنْ بنى الآخِرةِ ولَا تكُونوا منْ بنى الدُّنْيا فافْعلُوا؛ فإِنَّكُم الْيوم فِى دار عملِ ولَا حِسابَ وأَنْتُم غدًا فِى دار حِسابٍ ولَا عملَ".

ك، في تاريخه، والديلمى عن جابر.

١٦٧٥/ ٦١٦٤ - "إِنّ أَخْونَكُم عِنْدنا، منْ طلبَهُ -يعنى الْعمل-".


(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٩٠ ورمز لضعفه، قال الهيثمى: فيه راويان لم يسميا.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٩٢ ورمز لضعفه، وفيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، احتج به أحمد، وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، ولينه أبو حاتم.
(٣) سبقت رواية أحمد له قبل حديثين.

<<  <  ج: ص:  >  >>