هـ، وابن سعد، عن أُم بشر بن البراء بن معرور، وكعب بن مالك.
(١) الحديث في مسند أحمد جـ ١٠ ص ٦٦٣٦ مسند عبد اللَّه بن عمرو ابن العاص وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح ورواه البخارى في الأدب المفرد ص ٤١ من طريق ابن وهب عن حيوة بن شريح عن دراج، به نحوه وسيأتى مرة أخرى من طريق ابن لهيعة ٧٠٤٨ والروايتان في مجمع الزوائد ١٠ - ٢٧٤ وقال: رواه أحمد، ورجاله وثقوا، على ضعف في بعضهم، ورواه الطبرانى. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٩٨ وفيه محمد بن سهيل، قال البخارى: يتكلمون فيه، وحفص بن سالم أبو مقاتل، قال الذهبى: متروك، وأبو سهل حسام بن مصك متروك. (٣) في تونس: "أىٌّ رب نشتهى". (٤) ولفظه عند مسلم بسنده عن مسروق قال: سألنا عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- عن هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} قال: أما إنا قد سأنا عن ذلك؟ فقال: "أرواحهم في جوف طير. . . الخ"، كتاب الجهاد باب في قوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا. . . الآية} الآية انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٠٦٨. (٥) في مرتضى والخديوية والصغير بضم لام "تعلق" وفى القاموس أنها من باب نصر وسمع.