للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٩٣/ ٦١٨٢ - "إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنيِنَ تَلْتَقِى عَلَى مسِيرةِ يومٍ ما رأَى أَحدُهُم صاحِبهُ قطُّ (١) ".

حم عن ابن عمرو.

١٦٩٤/ ٦١٨٣ - "إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنينَ فِى السَّماءِ السَّابِعَةِ ينْظُرُونَ إِلى منازِلِهم فِى الْجنَّةِ (٢) ".

الديلمى عن أَبى هريرة.

١٦٩٥/ ٦١٨٤ - "إِنَّ أرْوَاحَ الشُّهَدَاء فِى جوف طَيْرٍ خُضْرٍ، لها قَنَادِيلُ مُعلَّقَةٌ بِالعَرْشِ، تَسْرحُ فِى الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأوى إِلى تِلْكَ الْقنادِيلِ، فاطَّلَعَ إِلَيْهمْ رَبُّهُمْ اطِّلَاعةً فقال: هلْ تَشْتَهُونَ شيئًا؟ قَالُوا: أَى شْئٍ (٣) نشْتهِى وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِى الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا؟ فَفَعَلَ ذَلِكَ بهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلمَّا رَأَوا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْركُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا، قَالُوا: ياربِّ نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِى أَجْسَادِنَا حَتَّى نَرْجعَ إِلى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ فِى سَبيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا (٤) ".

م، ت عن ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-.

١٦٩٦/ ٦١٨٥ - "إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ طَيْرٌ خُضْرٌ تعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ (٥) ".

هـ، وابن سعد، عن أُم بشر بن البراء بن معرور، وكعب بن مالك.


(١) الحديث في مسند أحمد جـ ١٠ ص ٦٦٣٦ مسند عبد اللَّه بن عمرو ابن العاص وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح ورواه البخارى في الأدب المفرد ص ٤١ من طريق ابن وهب عن حيوة بن شريح عن دراج، به نحوه وسيأتى مرة أخرى من طريق ابن لهيعة ٧٠٤٨ والروايتان في مجمع الزوائد ١٠ - ٢٧٤ وقال: رواه أحمد، ورجاله وثقوا، على ضعف في بعضهم، ورواه الطبرانى.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٩٨ وفيه محمد بن سهيل، قال البخارى: يتكلمون فيه، وحفص بن سالم أبو مقاتل، قال الذهبى: متروك، وأبو سهل حسام بن مصك متروك.
(٣) في تونس: "أىٌّ رب نشتهى".
(٤) ولفظه عند مسلم بسنده عن مسروق قال: سألنا عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- عن هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} قال: أما إنا قد سأنا عن ذلك؟ فقال: "أرواحهم في جوف طير. . . الخ"، كتاب الجهاد باب في قوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا. . . الآية} الآية انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٠٦٨.
(٥) في مرتضى والخديوية والصغير بضم لام "تعلق" وفى القاموس أنها من باب نصر وسمع.

<<  <  ج: ص:  >  >>