٢/ ٣٠٧٧ - "عن الزهرى: كان مجلسُ عُمَر مُغْتَصّا من القُرَّاءِ شَبَابًا وَكُهُولًا، فربما استشارهم ويقول: لا يَمْنَعُ أحدكم حداثَهُ سنه أن يشير برأيه، فإن العلم ليس على حداثة السن وقدمه، ولكن اللَّه -تعالى- يضعه حيث يشاء".
ابن عبد البر (٢).
٢/ ٣٠٧٨ - "عن مسلم قال: رأَيتُ عمر بن الخطاب بالْمُحَصَّبِ فرأيته اضطجع ونظر في الأفقِ، فسأله أصحابٌ له عن أشياء فلم يُجب في ذلك شيئًا، فقالوا: أَرَقَدتَ يا أمير المؤمنين؟ قال: واللَّه ما رقَدْتُ ولكن أشياء حدَّثَتْها نَفسى حتى واللَّه غمتنى فنظرت في الأشياء كلها فإذا هى تمضى صُعُدًا، حَتَّى إذا بلغت أناها رجعت، فلم تكن شيئًا، فتخوفت أن يكون هلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ضَعُفَ الإسلام حتى يهلك العباس".
عباس الترقفى في جزئه (٣).
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٠ ص ٢٥٣ رقم ٢٩٣٥٣ كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه رواه بلفظه. وعزاه إلى [ابن عبد البر]. وفى هذا المعنى ما روى عن الزهرى قال: (كان مجلسُ عُمرَ مُغْتَصًّا من القراء شبابا وكهولا، فَرُبَّمَا استشارهم ويقول: لا يَمْنَعُ أحدَكُم حَداثة سنهِ أن يُشيرَ برأيه؛ فإن العلم ليس على حَداثَة السِّنَّ وقِدَمهِ، ولكن اللَّه تعالى يَضَعُهُ حيث يشاء)، وعزاه إلى (ابن عبد البر، ق). (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٠ ص ٢٥٣ رقم ٢٩٣٥٤ كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه بلفظ: عن الزهرى قال: كان مجلس عمر مغتصا من القراء شبابا وكهولا، فربما استشارهم ويقول: لا يمنع أحدكم حداثة سنه أن يشير برأيه فإن العلم ليس على حداثة السن وقدمه، ولكن اللَّه تعالى يضعه حيث يشاء، وعزاه إلى [ابن عبد البر. والبيهقى في السنن الكبرى]. (٣) هو عباس بن عبد اللَّه بن أَبى عيسى الواسطى الباكسائى أبو محمد أبو الفضل الترقفى نزيل بغداد. الباكسائى -بضم الكاف ومهملة- نسبة إلى باكساى من نواحى بغداد، والترقفى في التقريب -بفتح المثناة الفوقية وسكون الراء وضم القاف بعدها (فاء) - نسبة إلى ترقف من عمل واسط: صدوق ثقة. =