٢/ ٣٠٧٣ - "عن عمرَ قال: لا تَلْطِمُوا وُجُوه الدوابِّ فإن كل شئ يُسَبِّحُ اللَّه بحمدِهِ".
أبو الشيخ، كر (١).
٢/ ٣٠٧٤ - "عن عمر قال: مَنْ لَمْ يُطهِّرْهُ المسحُ على الْخِمار فَلا طَهَّرَهُ اللَّهُ".
عباس الرافعى في جزئه (٢).
٢/ ٣٠٧٥ - "عن عمر قال: ألا إِنَّ أَصْدَقَ القِيل قِيلُ اللَّهِ، وأحسنَ الْهَدْى هَدْىُ مُحَمَّدٍ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَشَر الأمور محدثاتها، ألا إِنَّ النَّاسَ لنْ يَزَالُوا بخير ما أَتَاهُمُ الْعِلْمُ عَنْ أَكابِرِهِمْ".
ابن عبد البر في العلم (٣).
٢/ ٣٠٧٦ - "عن عمر قال: قد علمتُ متى صلاحُ النَّاسِ ومتى فسادُهُم: إذا جاء الفِقْهُ منِ قبل الصَّغِيرِ اسْتَعْصَى عليه الكبيرُ، وإذا جَاءَ الفِقْهُ من قِبَلِ الْكَبِيرِ تَابَعَهُ الصَّغِير فَاهْتَدَيَا".
(١) ورده هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٩ ص ١٨٩ رقم ٢٥٦٢٣ (حقوق الراكب والمركوب) بلفظ: عن عمر قال: لا تلطموا وجوه الدوابِ فإن كل شئ يسبحُ اللَّه بحمده، وعزاه إلى [أَبى الشيخ، وابن عساكر]. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٩ ص ٤٧٠ رقم ٢٦٩٩٩ في آداب متفرقة، باب (مباح الوضوء) وذكر الأثر بلفظه، وعزاه إلى [عباس الرافعى في جزئه]. وجاء في بعض الأحاديث (أنه كان يمسح على الخف والخمارِ) أراد به العمامة لأن الرجل يُغطى بها رأسه كما أن المرأة تغطيه بخمارها، ذلك إذا كان قد اعتمَّ عِمَّةَ العرب فأدارها تحت الْحَنَكِ فلا يستطيع نزعها في كل وقت فتصير كالخفين، غير أنه يحتاج إلى مسح القليل من الرأس ثم يمسح على العمامة بدل الاستيعاب. (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٠ ص ٢٥٣ رقم ٢٩٣٥٢ كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه رواه بلفظه. وعزاه إلى [ابن عبد البر في العلم].