للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(ابن أَبى الدنيا في قصر الأمل) (١).

٢/ ٣٠٧٠ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَتَمَثَّلُ:

لَا يَغُرّنَّكَ عَيْشٌ (*) سَاكِنٌ ... قَدْ يُوَافِى بِالْمَنِيَّاتِ السَّحَرْ".

ابن أَبى الدنيا فيه (٢).

٢/ ٣٠٧١ - "عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَابْنَ عَبَّاسٍ كَانَا يَتَغَاطَّانِ وَهُمَا مُحْرِمَان".

سعيد بن أَبى عروبة في المناسك (٣).

٢/ ٣٠٧٢ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا مِنِ امْرِئٍ عَلَيْهِ مِنَ اللَّه نِعْمَةٌ إِلا وَلَهُ عَلَيْها مِنَ النَّاسِ حَاسِدٌ، وَلَوْ أَنَّ الْمْرءَ أَقْوَمُ مِنَ الْقِدْحِ لَوَجَدَ لَهُ غامِزًا، وَمَا ضُرَّ بِكَلِمَةٍ لَهَا جَوَابٌ".

أبو الغنايم (* *) الفرسى في أنس العاقل وتذكر (٤) الغافل.


(١) في الأصل: بدون عزو، وأثبتناه من الكنز.
والأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٨١٨ برقم ٨٨٥٤ ط حلب، كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة: الاستغناء وترك الطمع عن الناس بسوء الظن، بلفظ المصنف، وعزاه (لابن أَبى الدنيا في قصر الأمل).
(*) في الأصل: (عشب) والتصويب من الكنز.
(٢) المصدر السابق برقم ٨٨٥٥.
(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٥ ص ٢٦٧ ط برقم ١٢٨٤٠ حلب، كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: في واجبات الحج ومندوباته، ما يباح للمحرم، ، بلفظ المصنف وتخريجه.
وفى النهاية في مادة (غطط): الغَطُّ في الماء: الغوص.
ومنه حديث زيد بن الخطاب، وعاصم بن عمر (أنهما كانا يتغاطَّان في الماء، وعمر ينظر) أى يتغامسان فيه، يَغُطُّ كل واحد منهما صاحبه. اهـ.
(* *) في الأصل: أبو الغنايم، وفى الكنز: أبو نعيم.
(٤) هكذا في الأصل، وفى الكنز: تذكرة.
والأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٨١٠ برقم ٨٨٣٤ ط حلب، كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الثانى في الأخلاق الذمومة: الحسد، بلفظ المصنف، مع اختلاف في بعض الألفاظ، وعزاه (لأبى نعيم النرسى في أنس العاقل وتذكرة الغافل).

<<  <  ج: ص:  >  >>