(١) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٢ ص ٥٧٨ برقم ٤٧٦٧ كتاب (جمع القرآن) قال: عن أَبى إسحاق، عن بعض أصحابه قال: لما جمع عمر بن الخطاب المصحف سأل عمر: من أعرب الناس؟ قيل: سعيد بن العاص؟ فقال: من أكتب الناس؟ فقيل: زيد بن ثابت، قال: فليمل سعيد وليكتب زيد، فكتبوا مصاحف أربعة، فأنفذ مصحفا منها إلى الكوفة ومصحفا إلى البصرة، ومصحفا إلى الشام، ومصحفا إلى الحجاز. وعزاه إلى (ابن الأنبارى في المصاحف). (٢) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٤٦٤ برقم ٣٧٢٠٥ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: (عن أَبى عبيدة قال: سافر عبد اللَّه بن مسعود سفرا، فذكروا أن العطش قتله وأصحابه، فذكروا ذلك لعمر فقال: لهو أن يفجر اللَّه له عينا يسقيه منها هو وأصحابه أظن عندى من أن يقتله عطشا)، وعزاه (ليعقوب ابن سفيان، وابن عساكر). (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٤٦٢ برقم ٣٧٢٠٦ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: عن أَبى وائل أن ابن مسعود رأى رجلا قد أسبل، فقال: ارفع إزارك. فقال: وأنت يا ابن مسعود ارفع إزارك. فقال: له عبد اللَّه: إنى لست مثلك بساقى حموشة، وأنا أؤم الناس. فبلغ ذلك عمر فجعل يضرب الرجل ويقول: أترد على ابن مسعود؟ ! ) وعزاه [لابن عساكر].