عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم (٣).
(١) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٣ ص ٤٦٤ برقم ٣٧٢٠٧ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: (عن الأعمش عن العلاء عن أشياخ لهم قال: كان عمر على دار لابن مسعود بالمدينة ينظر إلى بنائها فقال رجل من قريش: يا أمير المؤمنين! إنك تكفى هذا، فأخذ لبنة فرمى بها وقال: أترغب بى عن عبد اللَّه)، وعزاه (ليعقوب بن سفيان فقط). (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٥١٧ برقم ٤٦٣٥ (فضائل القرآن) سورة الرحمن، الأثر بلفظه وعزوه. والأثر أخرجه في الدر المنثور في تفسير (سورة الرحمن) جـ ٧ ص ٧٠٨ بلفظ: وأخرج البيهقى في شعب الإيمان عن الحسن قال: (كان شاب على عهد عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- ملازم المسجد والعبادة، فعشقته جارية، فأتته في خلوة فكلمته، فحدث نفسه بذلك، فشهق شهقة فغشى عليه، فجاء عم له فحمله إلى بيته، فلما أفاق قال: يا عم! انطلق إلى عمر فأقرئه منى السلام وقل له: ما جزاء من خاف مقام ربه؟ فانطلق عمه فأخبر عمر، وقد شهق الفتى شهقة أخرى فمات منها. فوقف عليه عمر فقال: لك جنتان، لك جنتان). (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة الرحمن -عز وجل-) جـ ٢ ص ٥١٧ رقم ٤٦٣٦. وعزاه إلى (عبد ابن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم). =