للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣١٣١ - "عَنِ الأَعْمَشِ عَن العَلَاءِ عَنْ أَشْيَاخ لَهُمْ قَالَ: كَانَ عُمَرُ على دَارٍ لابْنِ مسْعودٍ بالمدينةِ يَنْظُرُ إِلَى بِنائِهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيشٍ: يَا أَميرَ المُؤمِنينَ! إنّك تُكْفَى هَذَا، فَأَخَذ لَبِنَةً فَرَمَى بِها، وَقَالَ: أَترْغَبُ بِى عَن عَبدِ اللَّهِ".

يعقوب بن سفيان، كر (١).

٢/ ٣١٣٢ - "عَنِ الحسن قال: كَانَ شابٌّ عَلَى عَهد عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ يُلازِمُ المسجِدَ والعِبادَةَ، فَعَشِقَتْهُ جَارِيةٌ، فَأَتَتْهُ فِى خَلْوةٍ فَكَلِّمتْه، فَحَدَّثَ نَفْسَه بذَلِك، فَشَهِقَ شَهْقَةً فَغُشِى عَلَيْه، فَجَاء عَمٌّ لَهُ فَحَملَه إِلَى بَيْتهِ، فَلمَّا أَفَاقَ قالَ: يَا عَمُّ! انْطلِق إلَى عُمرَ فَأقْرئه مِنَى السَّلَام وَقُلْ لَه: مَا جَزَاءُ مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ؟ فَانْطَلقَ عَمُه فَأَخْبَر عُمَرَ، وقَدْ شَهِقَ الفَتَى شَهْقَةً أُخُرَى فَمَاتَ مِنها، فَوقَفَ عَلَيْه عُمَر فَقَالَ: لَكَ جَنَّتَانِ، لَكَ جَنَّتَانِ".

هب (٢).

٢/ ٣١٣٣ - "عَنْ أَبِى الأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: أَتَدْرُونَ ما {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِى الْخِيَامِ}؟ دُرٌّ مجَوَّفٌ".

عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم (٣).


(١) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٣ ص ٤٦٤ برقم ٣٧٢٠٧ كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة، قال: (عن الأعمش عن العلاء عن أشياخ لهم قال: كان عمر على دار لابن مسعود بالمدينة ينظر إلى بنائها فقال رجل من قريش: يا أمير المؤمنين! إنك تكفى هذا، فأخذ لبنة فرمى بها وقال: أترغب بى عن عبد اللَّه)، وعزاه (ليعقوب بن سفيان فقط).
(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٥١٧ برقم ٤٦٣٥ (فضائل القرآن) سورة الرحمن، الأثر بلفظه وعزوه.
والأثر أخرجه في الدر المنثور في تفسير (سورة الرحمن) جـ ٧ ص ٧٠٨ بلفظ: وأخرج البيهقى في شعب الإيمان عن الحسن قال: (كان شاب على عهد عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- ملازم المسجد والعبادة، فعشقته جارية، فأتته في خلوة فكلمته، فحدث نفسه بذلك، فشهق شهقة فغشى عليه، فجاء عم له فحمله إلى بيته، فلما أفاق قال: يا عم! انطلق إلى عمر فأقرئه منى السلام وقل له: ما جزاء من خاف مقام ربه؟ فانطلق عمه فأخبر عمر، وقد شهق الفتى شهقة أخرى فمات منها. فوقف عليه عمر فقال: لك جنتان، لك جنتان).
(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة الرحمن -عز وجل-) جـ ٢ ص ٥١٧ رقم ٤٦٣٦. وعزاه إلى (عبد ابن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم). =

<<  <  ج: ص:  >  >>