للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣١٣٤ - "عَنْ أَسْتَق الرُّومِىِّ قَالَ: كُنْتُ مَملوكًا لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ: فَكَانَ يَقُولُ لِى: أَسْلِمْ، فَإِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ اسْتَعَنْتُ بِكَ عَلَى أَمَانَةِ المُسْلِمينَ، فَإِنِّى لَا أَسْتَعيِنُ عَلَى أَمانَتِهِمْ مِمَّنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَأَبَيْتُ عَلَيْه، فَقَالَ لِى: لَا إِكرَاهَ فِى الدِّينِ".

ص، ش، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم (١).


= والأثر أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسير (سورة الرحمن) آية ٧٢، جـ ٢٧ ص ٩٣ قال: حدثنا محمد ابن إسماعيل الأحمس قال: ثنا محمد بن عبيد قال: قال عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-: أتدرون ما حور مقصورات في الخيام؟ الخيام دُرٌّ مجوَّف).
والأثر أخرجه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (سورة الرحمن) آية ٧٢ جـ ٧ ص ٧١٩ رقم قال: وأخرج عبد بن حميد وابن جرير، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم، عن أَبى الأحوص قال: قال عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-: (أتدرون ما (حور مقصورات في الخيام)؟ دُرٌّ مجوَّف).
و(الأحوص): ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب، جـ ٢ ص ٤٥٠ رقم ٧٨١ قال: حكيم ابن عمير بن الأحوص (بمفتوحة وسكون حاء وبصاد مهملتين) العنسى، ويقال: الهمدانى: أبو الأحوص الحمصى. روى عن عمر وعثمان وثوبان، وجابر وتبيع ابن امرأة كعب وغيرهم. . وعنه ابنه الأحوص، وأرطأة بن المنذر، وأَبو بكر بن أَبى مريم، ومعاوية بن صالح، وعبد اللَّه بن بسر الحبرانى. قال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو: رأيت في جبهته أثر السجود. وقال أبو حاتم: لا بأس به. وقال ابن عساكر: بلغنى أن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم فقال: ضعيف الحديث، وأبوه شيخ صالح. وقال ابن سعد: كان معروفا قليل الحديث. قلت: وروى عن عمر وعثمان مرسلا، قاله: ابن خلقون في كتاب الثقات.
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصحبة من قسم الأفعال) باب: صحبة الذمى، جـ ٩ ص ٢٠٥ رقم ٢٥٦٨٠، ٢٥٦٨١ بلفظ المصنف وعزاه إلى (سعيد بن منصور، وابن أَبى شيبة، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم).
في الأصل (رسِق) في الكنز: (أَسْتَق) وفى الدر المنثور للسيوطى (وَسَق) وفى ابن كثير (أُسَقٍ) كما أورده أَبى عبيد في الأموال، باب: أخذ الجزية من المجوس (وُسَّق الرومى) وأخرجه الإصابة لابن حجر أتى بالترجمة وذكر الحديث وقال: (أسبق) مولى عمر، ذكره ابن سعد فقال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا شريك، عن أَبى هلال الطائىّ زعم أنه سمع أسبق قال: كنت مملوكا لعمر بن الخطاب، فكان يعرض علىَّ الإسلام، ويقول: إنك إن أسلمت استعنت بك على إمامتى).
والأثر أخرجه صاحب الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة البقرة) آية ٢٥٦، جـ ٢ ص ٢٢ قال: وأخرج سعيد بن منصور، وابن أَبى شيبة، وابن المنذر، وابن أَبى حاتم عن وسق الرومى قال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>