(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة الطلاق) جـ ٢ ص ٥٢٣ رقم ٤٦٥٧ بلفظه. وعزاه إلى (ابن جرير). والأثر أخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره (سورة الطلاق) آية: ٧ جـ ٢٨ ص ٩٦ قال: حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكم، عن أَبى سنان قال: سأل عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- عن أَبى عبيدة فقيل له: (إنه يلبس الغليظ من الثياب، ويأكل أخشن الطعام. . . الأثر). (٢) ورد الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (سورة الغاشية) جـ ٢ ص ٥٥٠ رقم ٤٧٠٣ بلفظه. وعزاه إلى (البيهقى في شعب الإيمان، وابن المنذر، والحاكم في المستدرك). والأثر أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) تفسير سورة الغاشية، جـ ٢ ص ٥٢٢ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الخضر بن أبان الهاشمى، ثنا سيار بن حاتم، ثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت أبا عمران الجونى يقول: (مر عمر بن الخطاب بدير راهب فناداه: يا راهب يا راهب، قال: فاشرب عليه، فجعل عمر ينظر إليه ويبكى، قال: فقيل له: يا أمير المؤمنين! ما يبكيك من هذا؟ قال: ذكرت قول اللَّه -عز وجل- في كتابه: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (٤) تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ} فذلك الذى أبكانى) وقال: هذه حكاية في وقتها، فإن أبا عمران الجونى لم يدرك زمان عمر. ووافقه الذهبى في التلخيص. والأثر أخرجه صاحب الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير سورة الغاشية) من الآيات: ٣ - ٥ جـ ٨ ص ٤٩١ قال: وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر والحاكم، عن أَبى عمران الجونى قال: (مر عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- براهب، فوفق، ونودى الراهب. . . الأثر بتمامه). والأثر أخرجه ابن كثير في تفسير (سورة الغاشية) جـ ٨ ص ٤٠٦، ٤٠٧ قال: وقال الحافظ أبو بكر البرقانى: حدثنا إبراهيم بن محمد المزكى، حدثنا محمد بن إسحاق السراج، وحدثنا هارون بن عبد اللَّه، حدثنا سيار، حدثنا جعفر قال: سمعت أبا عمران الجُونِىّ يقول: (مرّ عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- براهب. =