٢/ ٣١٥٤ - "عَنِ الأحنفِ عن عمرَ قالَ: كُنَّا نَقُولُ في عهدِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِنَّمَا يُهْلِكُ هذهِ الأمَة كلُّ منافقٍ عليم (اللسان)(*) فاتَّقِ يَا أَحنفُ أن تكونَ مِنْهُمْ".
العسكرى في الموعظ (١).
٢/ ٣١٥٥ - "عَنِ الأعمشِ عن خَيْثَمَةَ عن عدى بن حاتمٍ قال: قالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: يؤتَى بناس يومَ القيامِة فيؤمرُ بهم إلى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذا دَخَلُوهَا ونَظَرُوا إلى نَعِيمِها وما أعدَّ اللَّهُ فِيهَا نُودُوا: أن أَخْرِجُوهُمْ منهَا فَلَا حَقَّ لَهُمْ فِيهَا. فيقولونَ: رَبَّنا لَوْ أَدْخَلتَنَا النارَ قبلَ أَنْ تُرِيَنَا الجنَّةَ وَمَا أعْدَدْتَ فيِهَا كَانَ أَهْوَنَ علينا فيقولُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: ذَاكَ أَرَدتُ بكم - (إنكم) كنتم إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمونِى بالعظائِم، وإذا لَقيتُمْ النَّاسَ لقيتموهُمْ مُخْبتِينَ تُرَاءُونَ بخلافِ ما تُعْطُونَ، هِبْتُمُ النَّاسَ ولم تَهابُونِى، أَجْلَلتُمْ النَّاسَ ولم تُجلُّونِى، عرفتُم النَّاسَ ولم تَعْرِفُونِى، اليومَ أُذِيقُكُمْ من أَليِم العذابِ مَعَ (مَا) حُرِمْتُمْ من الثَّوابِ.
= عن طلحة بن عمرو، عن عطاء قال: قال عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-: استر من الحدود ما وراك. أى: ادرؤا ما قدرتم. قالت المحققة: ورجاله على بن حرب: صدوق، ومحمد بن عبيد الطنافسى. ثقة يحفظ. وطلحة بن عمرو: متروك، وعطاء: ثقة. (*) ما بين القوسين من كنز العمال، قسم الأفعال. (١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (العلم) باب التحذير من علماء السوء وآفات العلم، جـ ١٠ ص ٢٦٨ رقم ٢٩٤٠٥. والأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (العلم) باب: ما يخاف على الأمة من زلة العالم وجدال المنافق وغير ذلك، جـ ١ ص ١٨٧ قال: وعن عمر بن الخطاب قال: حذرنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كل منافق عليم اللسان. رواه البزار وأحمد وأَبو يعلى، ورجاله موثقون. وفى مسند أحمد، تحقيق الشيخ شاكر، جـ ١ ص ٢١٧ رقم ١٤٣ أخرج حديثا بلفظ: حدثنا أبو سعيد، حدثنا ديلم بن عزوان -عبدى- حدثنا ميمون الكروى، حدثنا أبو عثمان، عن عمر بن الخطاب أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال (إن أخوف ما أخاف على أمتى كل منافق عليم اللسان). وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، وقال: وسيأتى الحديث برقم ٣١٠ وفى ٣١٠ ذكر الحديث بلفظ: (إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة كل منافق عليم اللسان).