= عنبسة بن سعيد بن كثير بن عبيد القرشى مولى أَبى بكر. روى عن جده أَبى العنبس كثير بن عبيد رضيع عائشة. وعنه ابنه أبو الصباح إسماعيل بن صديق بن عنبسة بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدى. وأَبو النضر هاشم بن القاسم، ومحمد بن عبد اللَّه الأنصارى، وأَبو الوليد الطيالسى. وقال: ثقة. وكذا قال ابن معين: وأَبو حاتم وأَبو داود. وقال النسائى: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في الثقات. (١) أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى في (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) باب: في زهده -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦٢١ رقم ٣٥٩١٩ بلفظ: عن الحسن قال: (دخل عمر بن الخطاب على ابنه عبد اللَّه، وإن عنده لحمًا فقال: ما هذا اللحُم؟ قال: اشتهيتهُ، قال: وكلما اشتهيت شيئا أكلته؟ ! كفى بالمرء سَرَفًا أن يأكل كلَّ ما اشتهاه). وعزاه إلى (ابن المبارك، عب، حم في الزهد، والعسكرى في المواعظ. كر). والأثر أخرجه ابن المبارك في كتاب (الزهد) باب: ما جاء في ذنب التنعم في الدنيا، ص ٢٦٦ رقم ٧٦٩ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا مبارك بن فضالة، عن الحسن قال: دخل عمر على عاصم بن عمر وهو يأكل لحما، فقال: ما هذا؟ قال: قرمنا إليه. . . الأثر. والأثر أخرجه الإمام أحمد في الزهد، ص ١٥٣ في (زهد عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثا يونس عن الحسن قال: (دخل عمر على ابنه عبد اللَّه بن عمر، وإذا عندهم لحم فقال: ما هذا اللحم؟ فقال: اشتهيته، قال: أوكلما اشتهيت شيئا أكلته؟ ! كفى بالمرء سَرَفًا أن يأكل كل ما اشتهاه". (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: المسامحة، جـ ٥ ص ٤٠٠ رقم ١٣٤١٨ بلفظ المصنف، وعزاه إلى (الخرائطى في مكارم الأخلاق). والأثر أخرجه مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها (رسالة دكتوراه مخطوطة - للدكتورة سعاد سليمان إدريس) جـ ٢ ص ١٠١٣ رقم ٥١٤ بلفظ: حدثنا على بن حرب، نا محمد بن عبيد الطنافسى، =