(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضائل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ومنه معجزاته وإخباره بالغيب، جـ ١٢ ص ٣٤٧ رقم ٣٥٣٤٥ وعزاه (للديلمى). كما أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، جـ ١ ص ٢٤٢ رقم ٩٣٣ بلفظ: عمر بن الخطاب: إن ربى -عز وجل- قد قتل ربكما في خمس ساعات مضت منها قتله ابنه شيرويه سلطه عليه، فقولا لصاحبكما: إن تسلم أُعْطِكَ ما تحت يديك في بلادك، وإن لا تفعل يغن اللَّه عنك، ارجعا إليه فأَخبراه. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الصحابة) خلافة عثمان -رضي اللَّه عنه- من قسم الأفعال)، جـ ٥ ص ٧٤٣ رقم ١٤٢٧١ بلفظه. وعزاه (لابن عساكر). (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الصحابة) خلافة عثمان -رضي اللَّه عنه- جـ ٥ ص ٧٤٣ رقم ١٤٢٧٣ بلفظه. وعزاه (لابن عساكر).