للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٢١٦ - "عن عكرمة قال: كَانَ عُمَرُ وَاقِفًا بِعَرَفَاتٍ وَعَنْ يَميِنهِ سَيِّدُ أَهْل الْيَمَنِ، فَأُتِى بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَ سَيِّد أَهْلِ الْيَمَن، فَقَالَ: إنَّى صَائِمٌ، فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا شَربْتَ وَسَقَيْتَ أَصْحَابَك".

ابن جرير (١).

٢/ ٣٢١٧ - "عَنْ عُمَرِو بْنِ حُرَيْثٍ: أَنَّ شَاعِرًا كَانَ فِى عَهْدِ عُمَر يَرْوِى شِعْرًا كَبِيرًا، فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ يَمْتَلِئَ (جَوْفُ أحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْر مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ) شِعْرًا".

ابن جرير (٢).

٢/ ٣٢١٨ - "عن ابن شهاب عن عمر قال: إِنَّ أصْحَابَ الرَّأى أَعْدَاءُ السُّنَنِ؛ أَعْيَتْهُمُ الأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا وَتفَلَّتَتْ مِنْهُمْ أَنْ يَعُوهَا، وَاسْتَحْيَوْا حِينَ سُئِلُوا أَنْ يَقُولُوا: لَا نَعْلَمُ: فَعَارَضُوا السُّنَنَ بِرَأيِهِمْ".

ابن أَبى زمنين في أصول السنة، والأصبهانى في الحجة (٣).

٢/ ٣٢١٩ - "عن عمر قال: لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الاِيمَانِ حَتَّى يَدَع الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌ وَالْكَذِبَ فِى الْمُزَاحِ".


(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٥ ص ١٩٢ رقم ١٢٥٧٣ كتاب (الحج) باب: الصوم فيه والإفطار، بلفظ: عن عكرمة: كان عمر واقفًا بعرفات، وعن يمينه سيد أهل اليمن، فأتى بشرابٍ ثم ناوله سيد أهل اليمن، فقال: إنى صائم، فقال: أقسمت عليك لما شربت وسقيت أصحابك. ثم عزاه إلى (ابن جرير).
(٢) ما بين القوسين من كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٣ ص ٨٤٥، ٨٤٦ رقم ٨٩٢٠ الباب الثانى (في الأخلاق المذمومة) فصل في الشعر المذموم، بلفظ: عن عمرو بن الحُريث أن شاعرًا كان في عهد عمر يروى شِعْرًا كبيرًا، فقال عمر: (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خَيْرٌ من أن يمتلئ شعرًا) وعزاه إلى (ابن جرير).
(٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ١٠ ص ٢٦٨، ٢٦٩ رقم ٢٩٤٠٦ كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم، بلفظ: عن عمر قال: إن أصحاب الرأى أعداء السنن؛ أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، وتفلتت منهم أن يعوها، واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا لا نعلم، فعارضوا السنن برأيهم، وعزه إلى (ابن أَبى زمنين في أصول السنة، والأصبهانى في الحجة).

<<  <  ج: ص:  >  >>