٢/ ٣٢٣٤ - "عن غالب بن أَبى الهذيل قال: دخلت مع سعيد بن جبير مسجدًا نصلى معهم فإذا إمامهم أعمى، فجعلوا يُقَوِّمونه، فقال سعيد: فَمِنْ ثَمَّ كره عمرُ بن الخطاب الإمامَ أعمى، والمؤذنَ أَعْمَى".
ض (٢).
(١) الأثر في الكنز، جـ ٥ ص ٣٤٠، ٣٤١ رقم ٢٣١٦٨ كتاب (الصلاة - فصل في الأذان) الأذان وأحكامه وآدابه، بلفظ: عن مجاهد قال: قدم عمر بن الخطاب مكة، أتاه أبو محذورة فقال: الصلاة يا أمير المؤمنين، حى على الصلاة، حى على الفلاح، فقال له عمر: حىَّ على الصلاة، حى على الفلاح! ! أما كان في دعائك الذى دعوتنا ما نأتيك حتى تأتينا ثانيًا؟ . وعزاه إلى ض. و(أبو مَحذُورة الموذن، اسمه: أوس. ويقال: سمرة بن مِعْيَر -بكسر أوله وسكون المهملة، وفتح التحتانية المثناة- وهذا هو المشهور، وروى أبو محذورة عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه علمه الأذان، وقصته بذلك في صحيح مسلم. الإصابة في تمييز الصحابة لشهاب الدين العسقلانى المعروف بابن حجر، جـ ١٢ ص ١٢ رقم ١٠١٠ طبعة مكتبة الكليات الأزهرية الطبعة الأولى، باب الكنى، حرف الميم - القسم الأول. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال صلاة الجماعة، باب: ما يكره للإمام، جـ ٨ ص ٢٧٣ برقم ٢٢٨٨٨ قال: عن غالب بن الهذيل قال: دخلت مع سعيد بن جبير مسجدًا. . . إلخ. وانظر ترجمة (غالب بن الهذيل) في تهذيب التهذيب, جـ ٨ ص ٢٤٤ رقم ٤٤٨ قال: غالب بن الهذيل الأودى أبو الهذيل الكوفى، روى عن أنس، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعى، وكليب الأودى، وابن رزين. روى عنه الثورى، وإسرائيل، وشريك، وعلى بن صالح بن حى. قال ابن أَبى حاتم عن أبيه: لا بأس به، قلت: يحتج بحديثه؟ قال: وأى شئ عنده؟ عنده قليل. =