للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٢٣٨ - "عن قرظة بن كعب الأنصارى قال: بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة، فَشيَّعَنَا إلى مكان يقال له [صِرَارٌ]، فذكر الوضوء فقال: أَلَا إِنَّ أَسْبَغَ الوُضُوءِ الثَّلَاثُ، والاثنتانِ تَجْزِيَانِ، أَلَا وَإنَّكُمْ تَأتُونَ قَوْمًا لَهُمْ أَدْم بالقرآنِ فأقِلُّوا الروايةَ عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأَنَا شَريكُكُمْ".

ص (١).

٢/ ٣٢٣٩ - "عن جابر قال: رأى عمر بن الخطاب في قدم رجُلٍ مِثْلَ موضع الفَلْسِ لم يُصِبْهُ الماءُ، فأمره أن يعيدَ الوضوءَ، ويعيدَ الصلاةَ".

ص (٢).

٢/ ٣٢٤٠ - "عن أَبى قلابة: أن عمر بن الخطاب رأى رجلًا تَوَضَّأ وبِظَهْرِ قَدَمْيِه لُمْعَةٌ لم يصبْها الماءُ، فقال له: أَعِدِ الوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ".


(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداب الوضوء، جـ ٩ ص ٤٤٧ قال: عن قرظة ابن كعب الأنصارى قال: بعثنا عمر بن الخطاب إلى الكوفة، فشيَّعَنَا إلى مكان يقال له صرار، فذكر الوضوء فقال: ألا إن أسبغ الوضوء لثلاث، واثنتان تجزئان، ألا وإنكم تأتون قوما لهم أرم بالقرآن، فأقلوا الرواية عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا شريككم.
وعزاه إلى سعيد بن منصور في سننه.
وما بين القوسين من الكنز.
وفى الأصل وردت عبارة (لهم آدم بالقرآن) وفى الكنز (أرم) وبالرجوع إلى النهاية تبين أن لفظ الأصل هو المناسب، ومعناه: لهم حب للقرآن. قال في النهاية، جـ ١ ص ٣٢: ومنه حديث النكاح (لو نظرت إليها؛ فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) أَى: تكون بينكما المحبة والاتفاق، يقال: آدَمَ اللَّه بينهما، يأدِم، أدْما -بالسكون- أَبى: ألف ووفق، وكذلك: يودم بالمد. اهـ.
و(صِرار) قال في النهاية، جـ ٣ ص ٢٣: وفيه (حتى أتينا صرارا) هى بئر قديمة على ثلاثة أميال من المدينة من طريق العراق. وقيل: موضع. اهـ.
(٢) الأثر في كنز العمال في كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: فرائض الوضوء، جـ ٩ ص ٤٢٨ رقم ٢٦٨١٧ بلفظه.
وعزاه إلى سعيد بن منصور في سننه.

<<  <  ج: ص:  >  >>