٢/ ٣٢٤١ - "عن ابن عمر قال: سمعت عمر يقول: إِنِ اشْتَهَى مَرِيضُكمُ الشَّىْءَ فَلَا تَحْمُوهُ؛ فَلَعَلَّ اللَّه إِنَّمَا شَفَاهُ ذَلِكَ لِيَجْعَلَ شِفَاءَهُ فِيهِ".
ابن أَبى الدنيا، هب (٢).
٢/ ٣٢٤٢ - "عن أَبى الحكم: أن عمر بن الخطاب كان له حَجَرٌ أو عَظْمٌ في حجْرٍ في حائطٍ في مكان، فكان يأتيه فيبولُ فيه ثم يمسحه بذلك الحجَرِ أو بذلك العظمِ، ثم يتوضأ وما يُمِسُّهُ ماءٌ".
ص (٣).
٢/ ٣٢٤٣ - "عن عثمان بن عبد الرحمن التيمى قال: رأَيتُ عمر بنَ الخطابِ بالباديةِ وهو يستنجى من الغائطِ بالماءِ".
ص (٤).
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: فرائض الوضوء، جـ ٩ ص ٤٢٨ رقم ٢٦٨١٨ بلفظه. وعزاه إلى سعيد بن منصور في سننه. "لُمْعَة" بوزن الرقعة. (٢) الأثر في كنز العمال في كتاب (الطب من قسم الأفعال) باب: الأدوية المفردة: ترك الحمية، جـ ١٠ ص ٨٤ رقم ٢٨٤٦٧ بلفظه. وعزاه إلى ابن أَبى الدنيا، وعبد الرزاق. (٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: التخلى والاستنجاء وإزالة النجاسة: الاستنجاء جـ ٩ ص ٥١٩ رقم ٢٧٢٤١ بلفظه. وعزاه إلى سعيد بن منصور في سننه. (٤) الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: التخلى والاستنجاء وإزالة النجاسة، جـ ٩ ص ٥١٩ رقم ٢٧٢٤٢ بلفظه. وعزاه إلى سعيد بن منصور في سننه.