٢/ ٣٢٦٥ - "عن أَبى بحرية الكندى أن عمر بن الخطاب خرج ذات يوم فإذا هو بمجلس فيه عثمان بن عفان".
كر (١).
٢/ ٣٢٦٦ - "عن الحسن البصرى قال: كان عمر قد حجر على أعلام قريش من المهاجرين الخروج في البلدان إلا بإذن وأجل، فشكوه، فبلغه، فقام فقال: ألا إنى قد سَنَّنْتُ الإسلام: من البعير يبدأ فيكون جذعا، ثم ثنيا، ثم رباعيا، ثم سداسيا، ثم بازلا، فهل ينتظر بالبازل إلا النقصان؟ ! ألا وإن الإسلام قد بزل، ألا وإن قريشا يريدون أن يتخذوا مال اللَّه مَغْرما دون عبادة إلا فأمَّا وابن الخطاب حى فلا، إنى قائم دون شُعَبِ الحرة تأخذ بحلاقيم قريش وحجزها أن يتهافتوا في النار".
سيف، كر (٢).
٢/ ٣٢٦٧ - "عن ابن عمر قال: جاء الزبير إلى عمر فقأل: ائذَنْ لى أن أخرج فأقاتل في سبيل اللَّه، قال: حسبك؟ قد قاتلت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
= يا أيها النَّاسُ إنه يكونُ منى مذى، وإن كل فحلٍ يُمْذى يغتسلُ من المنى ويتوضأ من المذى. وعزاه إلى سعيد بن منصور في سننه. (١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) فضائل ذى النورين عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه- جـ ١٣ ص ٢٧ رقم ٣٦١٥٩ من مسند عمر -رضي اللَّه عنه- بلفظ: عن أَبى بحرية الكندى أن عمر بن الخطاب خرج ذات يوم فإذا هو بمجلس فيه عثمان بن عفان فقال: معكم رجلٌ لو قُسِمَ إيمانه بين جُنْدٍ من الأجناد لوسِعَهمْ يريد عثمان بن عفان. وعزاه إلى ابن عساكر. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: في فضائل القبائل، فصل في فضل قريش، جـ ١٤ ص ٧٥ رقم ٣٧٩٧٧ من مسند عمر، بلفظ: عن الحسن البصرى قال: كان عمرُ قد حَجَر على أعلام قريش من المهاجرين الخروج إلا البلدان إلَّا بإذنٍ وأجلٍ، فشكوه فبلغهُ، فقام فقال: ألا إنى قد سننتُ الإسلام سنَّ البعيرِ، يبدأ فيكونُ جذعًا، ثم ثنائيًا، ثم رباعيًا، ثم سُدَاسيًا، ثم بازلًا، فهل ينتظرُ بالبازلِ إلا النقصانُ! ألا وإن الإِسلام قد بزل ألا وإن قريشا يريدون أن يتخذوا مال اللَّه مغرمات دون عبادة، ألا فأما وابن الخطاب حيَىٌّ فلا، إنى قائمٌ دون شعبِ الحرةِ آخذُ بحلاقيم قريشٍ وحجزها أن يتهافتوا في النَّارِ. وعزاه إلى سيف، وابن عساكر.