للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٢/ ٣٢٦٨ - "عن الشعبى قال: لم يمت عمر حتى ملته قريش، وقد كان حصرهم بالمدينة وأسبغ عليهم، وقال: إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم في البلاد، فإن كان الرجل ليستأذنه في الغزو وهو ممن حضر في المدينة من المهاجرين، ولم يكن فعل ذلك بغيرهم من أهل مكة، فيقول: قد كان لك في غزوك مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ما يبلغك، هو خير لك من الغزو اليوم ألا ترى الدنيا ولا تراك؟ ! فلما ولى عثمان خلى عنهم فاضطربوا في البلاد وانقطع إليهم الناس، قال محمد وطلحة: فكان ذلك أول وهن دخل على الإسلام، وأول فتنة كانت في العامة ليس إلا ذلك".

سيف، كر (٢).

٢/ ٣٢٦٩ - "عن ميمون بن سياه، عن عمر أنه تلا هذه الآية: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ} فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له".


(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة: الزبير بن العوام -رضي اللَّه عنه- جـ ١٣ ص ٢٠٥ رقم ٣٦٦١٤ بلفظ: عن ابن عمر قال: جاء الزبيرُ إلى عمرَ فقال: ائذن لى أن أخرج فأقاتلَ في سبيل اللَّه، قال: (حسبُك قد قاتلت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لولا أنى ممسكٌ لِفَمِ هذا الشِّعْبِ لهلكت أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-) وعزاه إلى ابن عساكر.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: في فضائل القبائل فصل في فضل قريش، جـ ١٤ ص ٧٦ رقم ٣٧٩٧٨ بلفظ: عن الشعبى قال: لم يمُتْ عمرُ حتى ملته قريش، وقد حصرهم بالمدينة وأسبغَ عليهم وقال: إن أخوف ما أخافُ على هذه الأمة انتشارُكم في البلاد، فإن كان الرجلُ يستأذنه في الغزو وهو ممن حُصِرَ في المدينة من المهاجرين ولم يكُن فعل ذلك بغيرهم من أهل مكة، فيقول: قد كان لك في غزوك مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ما يبلغُك، وخيرٌ لك من الغزو اليوم أن لا ترى الدنيا وتراك. فلما ولى عثمان خلى عنهم، فاضطربوا في البلاد وانقطع إليهم الناسُ، قال محمد وطلحة: فكان ذلك أول وهن دخل على الإسلام وأول قتنةٍ كانت في العامة ليس إلا ذلك. وعزاه إلى (سيف، كر).

<<  <  ج: ص:  >  >>