٢/ ٣٢٨٠ - "عَنْ منصور بن عبد الحميد الضبى، عن سالم بن عبد اللَّه ابن عمر قال: جاءوا بأسير إلى الحجاج، فقال الحجاج: قم يا سالم فاضرب عنق الأسير، فسل سيفه فأتاه فقالوا لأبيه عبد اللَّه: إن ابنك ذهب ليضرب عنق الأسير، قال: ما كان ليفعل، قالوا: إنه قد سَلَّ سيفه وأتاه، فقال: يا هذا توضأت الغداة وضوءا حسنا، وصليت في الجماعة؟ قال: نعم، فغمد سيفه ورجع. فقال له الحجاج: ما منعك أن تضرب الأسير؟ قال: ما سمعت من والدى يحدث عن عمر عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أيما رجل توضأ صلاة الغداة وضوءا حسنا، وصلى في الجماعة كان في جوار اللَّه" ما كنت لأقتل جار اللَّه يا حجاج، قال أبوه: ما أخطأت حيث سميته سالما".
(١) الحديث في كنز العمال، جـ ٨ ص ٢٨٦ كتاب (الصلاة) الباب الخامس في الجماعة وفضلها وأحكامها: قراءة المأموم، برقم ٢٢٩٤١ بلفظه وعزوه. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصلاة) جـ ٢ ص ١٥٧ - ١٥٩ بألفاظ متقاربة عن أَبى هريرة. (٢) الحديث في كنز العمال، جـ ٢ ص ٦٧٦ كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) فصل في أدعية مؤقتة: الأدعية المطلقة، برقم ٥٠٤٧ الأثر بلفظه غير لفظة (سوء) في (سوء العمر) وعزاه للبيهقى في عذاب القبر. قال البيهقى في شعب الإيمان، جـ ٢ ص ٣١٥: وقد ذكرنا الأحاديث التى وردت في هذا الباب في كتاب (عذاب القبر) وأشار المعلق على كتاب شعب الإيمان للبيهقى، جـ ٢ ص ٣٢٤ هامش: بأن البيهقى ذكر أحاديث أخرى عن عمر بن الخطاب، وابن مسعود، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وجابر بن عبد اللَّه، وأبى ابن كعب، وأبى بكرة، وزيد بن أرقم، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص.