للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن النجار (١).

٢/ ٣٢٨١ - "عَنْ يَحْيى بْنِ سَعيدٍ قَال: ذَكَر عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فَضلَ أَبِى بَكْرٍ الصِّديق، فَجعَلَ يَصفُ مَنَاقِبَه، ثُمَّ قالَ: وَهَذا سيِّدُنا، وبلالٌ حَسَنةٌ مِنْ حَسَناتِ أَبِى بَكْرٍ".

أبو نعيم (٢).

٢/ ٣٢٨٢ - "عَنْ هِشَامِ بنِ حَسَّان قَال: كَسَحَ أَبو مُوسَى بَيْتَ المَالِ فَوجَدَ فيه دِرهَمًا، فَمَرَّ به ابْنٌ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فَأَعْطاهُ، فَرَأَى عُمَرُ الدّرْهمَ مَعَ الصَّبِىِّ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ قَالَ: أعْطَانِيه أَبو مُوسَى، فَأَقْبَل عُمَرُ عَلَى أَبِى مُوسَى فَقَالَ: أمَا كَانَ لَكَ بالمديَنةِ أَهْلُ بَيْتٍ أَهْوُن عَلَيْكَ مِن آلِ عُمَرَ؟ ! أَرَدْتَ أن لَا يَبْقَى عِن أُمّة مُحَمّد -صلى اللَّه عليه وسلم- أَحَدٌ إلَّا طَالَبنَا بمَظْلِمَةٍ فِى هَذَا الدِّرهِم، ثْم أَخَذَ الدِّرْهَم فَألقَاهُ فِى بَيْت المالِ".

ابن النجار (٣).


(١) الأثر ورد في نهذيب تاريخ دمشق الكبير، جـ ٦ ص ٥٤ في ترجمة (سالم بن عبد اللَّه) بلفظ: وذكر الأعمش فمدحه (أَبى سالم بن عبد اللَّه) فقال: فقير، صبور، مجانب للسلطان، وذكر علقمة بالقرآن والورع، ودفع الحجاج إلى سالم سيفا وأمره بقتل رجل. فقال سالم للرجل: أمسلم أنت؟ قال: نعم، امض لما أمرت به. قال: أفصليت اليوم صلاة الصبح؟ قال: نعم، قال: فرجع إلى الحجاج فرمى إليه السيف وقال: ذكر أنه مسلم وأنه قد صلى صلاة الصبح اليوم، وإن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة اللَّه) قال الحجاج: لسنا نقتله على صلاة الصبح، ولكنه ممن أعان على قتل عثمان، فقال سالم: ههنا من هو أولى بعثمان منى، فبلغ ذلك عبد اللَّه بن عمر فقال: ما صنع سالم؟ فقالوا: صنع كذا وكذا، فقال: مليس مليس.
وفى سير أعلام النبلاء للذهى، جـ ٤ ترجمة (سالم) رقم ١٧٦ ص ٤٦٦ بلفظ: قال همام عن عطاء بن السائب: دفع الحجاج رجلا إلى سالم بن عبد اللَّه لقتله، فقال للرجل: أمسلم أنت؟ قال: نعم. . . الأثر بلفظه إلا أن في آخره: فبلغ ذلك ابن عمر: مِكْيس مِكْيس.
المعلق: كذا ضبط في الأصل وفى اللسان والتاج (مُكَيَّس) كمعَّظم: معروف بالعقل. والخبر في ابن سعد ٥/ ١٩٦ وابن عساكر ٧/ ١٥.
(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٤٩٦ كتاب (الفضائل) فضل الصديق برقم ٣٥٦٢٤.
(٣) الأثر بلفظه وعزوه أورده الكنز، جـ ١٢ ص ٦٦٩ كتاب (الفضائل) باب: في فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-: سياسته على نفسه وأهله وعلى الأمراء، برقم ٣٦٠٢٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>