(١) الأثر ورد في نهذيب تاريخ دمشق الكبير، جـ ٦ ص ٥٤ في ترجمة (سالم بن عبد اللَّه) بلفظ: وذكر الأعمش فمدحه (أَبى سالم بن عبد اللَّه) فقال: فقير، صبور، مجانب للسلطان، وذكر علقمة بالقرآن والورع، ودفع الحجاج إلى سالم سيفا وأمره بقتل رجل. فقال سالم للرجل: أمسلم أنت؟ قال: نعم، امض لما أمرت به. قال: أفصليت اليوم صلاة الصبح؟ قال: نعم، قال: فرجع إلى الحجاج فرمى إليه السيف وقال: ذكر أنه مسلم وأنه قد صلى صلاة الصبح اليوم، وإن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة اللَّه) قال الحجاج: لسنا نقتله على صلاة الصبح، ولكنه ممن أعان على قتل عثمان، فقال سالم: ههنا من هو أولى بعثمان منى، فبلغ ذلك عبد اللَّه بن عمر فقال: ما صنع سالم؟ فقالوا: صنع كذا وكذا، فقال: مليس مليس. وفى سير أعلام النبلاء للذهى، جـ ٤ ترجمة (سالم) رقم ١٧٦ ص ٤٦٦ بلفظ: قال همام عن عطاء بن السائب: دفع الحجاج رجلا إلى سالم بن عبد اللَّه لقتله، فقال للرجل: أمسلم أنت؟ قال: نعم. . . الأثر بلفظه إلا أن في آخره: فبلغ ذلك ابن عمر: مِكْيس مِكْيس. المعلق: كذا ضبط في الأصل وفى اللسان والتاج (مُكَيَّس) كمعَّظم: معروف بالعقل. والخبر في ابن سعد ٥/ ١٩٦ وابن عساكر ٧/ ١٥. (٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٤٩٦ كتاب (الفضائل) فضل الصديق برقم ٣٥٦٢٤. (٣) الأثر بلفظه وعزوه أورده الكنز، جـ ١٢ ص ٦٦٩ كتاب (الفضائل) باب: في فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-: سياسته على نفسه وأهله وعلى الأمراء، برقم ٣٦٠٢٤.