٢/ ٣٢٩٣ - "عَنِ النزال بن سبرة أن رجلا من المسلمين قتل رجلا من أهل الحيرة نصرانيا عمدا، فكتب في ذلك إلى عمر، فكتب أن أقيدوه منه، فدفع إليه فكان يقال له: اقتله، فيقول: حتى يجئ الغيظ، حتى يجئ الغضب، فبينما هم كذلك (إذ جاء كتاب من عند عمر أن لا تقتلوه؛ فإنه لا يقتلُ مؤمنٌ بكافر، وليعطِ الديةَ)(*) ".
ابن جرير (٣).
٢/ ٣٢٩٤ - "عَنْ يحيى بن سعيد قال: بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ فَتحَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَأَنَّ رَجُلًا مِنَ الْجند أَصَابَ رَجُلًا منْ أَهْلِ الْخَرَاجِ، فأَرَادَ أَنْ يُقِيدَهُ، فَقَالَ النَّاسُ: مَالَكَ أَنْ تُقِيدَ كَافِرًا مِنْ مُسْلِمٍ، فَقَالَ: لأُغْلِظَنَّ عَلَيْهِ فِى الْعَقْلِ".
ابن جرير (٤).
(١) الأثر بلفظه وعزوه أورده الكنز، جـ ١٣ ص ٦١٦ كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة: أبو عبيد -رضي اللَّه عنه- برقم ٣٧٥٧٤. (٢) الأثر أورده الكنز، جـ ٥ ص ٦٩٣ (خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب) برقم ١٤٢٠٩ قال: عن عمر أنه كان يقول للجيوش إذا بعثهم: أنا فئتكم (وعزاه لابن جرير). (*) ما بين القوسين زدناه من الكنز، وكذلك العزو. (٣) الأثر في كنز العمال، في (قصاص الذمى) جـ ١٥ ص ٩٥ رقم ٤٠٢٣٧ بلفظ: عن النزال بن سبرة أن رجلا من المسلمين قتل رجلا من أهل الحيرة نصرانيا عمدا، فكتب في ذلك إلى عمر، فكتب أن أقيدوه منه، فدفع إليه فكان يقال له: اقتله، فيقول: حتى يجئ الغيظ، حتى يجئ الغضب، فبينما هم كذلك إذ جاء كتاب من عند عمر: أن لا تقتلوه؛ فإنه لا يقتل مؤمن بكافرٍ، وليعط الدية. (ابن جرير). (٤) الأثر في الكنز، جـ ١٥ ص ٩٦ رقم ٤٠٢٣٨ كتاب (القصاص والقتل والديات والقسامة من قسم الأفعال) فصل في قصاص الذمى، بلفظ: (عن يحيى بن سعيد: بلغنا أن عمر فتح بيت المقدس، =