للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَوْ ذَرَّةٌ؟ قَالَ: لَا بَلْ هَذِهِ أَثْقَلُ مِنْ ذَرَّةٍ، قَالَ: فَهَلْ فَهِمْتَ مَا أَنْزَلَ اللَّه فِى سُورَةِ النِّسَاءِ {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}! كَانَ بَدْءُ الأَمْرِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ، وَكَانَ عَاقِبَتُهُ أَجْرًا عَظِيمًا".

كر (١).

٢/ ٣٣٥٠ - "عَنِ الأَحْنَفِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لْلِوَالِى إِذَا طَلَبَ الْعَافِيَةَ مِمَّنْ هُوَ دُونَهُ أَعْطَاهُ اللَّه الْعَافِيَةَ مِمَّنْ هُوَ فَوْقَهُ".

كر (٢).

٢/ ٣٣٥١ - "عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَوْفٍ الأَعَرَابِىِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِى الْحَسَنِ قَالَ: مَرَّ عَبْدُ اللَّه بْنُ سَلَامٍ بِعَبْدِ اللَّه بْنِ عُمَرَ وَهُوَ رَاقِدٌ فَقَالَ لَهُ: قُمْ يَا ابْنَ قُفْلِ جَهَنَّمَ فَقَامَ عَبْدُ اللَّه -وَقَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ- حَتَّى أَتَى عُمَرَ فَقَالَ: أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالَهُ ابْنُ سَلَامٍ لِى؟ قَالَ: وَمَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: قَالَ لِى: قُمْ يَا ابْنَ قُفْلِ جَهَنَّمَ، فَقَالَ عُمَرُ: الْوَيَلُ لِعُمَرَ إِنْ كَانَ بَعْدَ عِبَادَةِ أَرْبَعينَ سَنَةً وَمُصَاهَرَتهِ لِرَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وَقَضَايَاهُ بَيْنَ الْمُسْلمَيِنَ بِالاقْتِصَادِ أَنْ يَكُونَ مَصِيُرهُ إِلَى جَهَنَّمَ حَتَّى يَكُونَ قُفْلًا لِجَهَنَّمَ! ! ثُمَّ قَامَ وَتَقَنَّعَ بِطَيْلَسَانٍ لَهُ وَأَلْقَى الدِّرَّةَ عَلَى عَاتِقِهِ، فَاسْتَقْبَلَهُ عبْدُ اللَّه بْنُ سَلامٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا ابْنَ سَلَامٍ: بَلَغَنِى أَنَّكَ قُلْتَ لابْنِى: قُمْ يَا ابْنَ قُفْلِ جَهَنَّمَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: أخبَرَنِى أَبِى عَنْ آبَائِهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ جِبْرِيلَ أَنَّهُ قَالَ: يَكُونُ فِى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ -صلى اللَّه عليه وسلم- رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، أَحْسَنُ النَّاسِ دِينًا، وَأَحْسَنُهُمْ يَقِينًا، مَا دَامَ بَيْنَهُمْ الدِّينُ عَالٍ والدِّينُ فَاشِ، فَجَهَنَّمُ مُقْفَلَةٌ، فَإِذَا مَاتَ عُمَرُ يَرِقُّ الدِّينُ، وَيَقِلُّ الْيَقِينُ، وَافْتَرَقَ النَّاسُ عَلَى فِرَقٍ مِنَ الأَهْوَاءِ، وَفُتِحَتْ أَقْفَالُ جَهَنَّمَ، فَيَدْخُلُ فِى جَهَنَّم مِنَ الآدَمِيِّينَ كَثِيرٌ".

كر (٣).


(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال (تفسير سورة النساء) جـ ٢ ص ٣٨٤ رقم ٤٣١٨.
(٢) الأثر في كنز العمال (آداب الإمارة) جـ ٥ ص ٧٧٢ رقم ١٤٣٤٠ بلفظ المصنف وعزوه.
(٣) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٢ ص ٥٨٥ رقم ٣٨٢٠ بلفظ المصنف وعزوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>