للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٢/ ٣٣٤٧ - "عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: دَخَل عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى أُمِّ سَلَمةَ فَقَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: إِنَّ مِنْ أَصْحَابِى لَمَنْ [لَا] يَرَانِى بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدًا فَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ عِنْدهَا مَذْعُورًا حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ [لَهُ]: اسْمَعْ مَا تَقُولُ أُمُّكَ، فَقَامَ عُمَرُ يَشْتَدُّ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَسَأَلَهَا ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكِ اللَّه أَمِنْهُم أَنَا؟ قَالُتْ: لَا، وَلَنْ أُبَرِّئَ بَعْدَكَ أَحَدًا".

حم، كر (٢).

٢/ ٣٣٤٨ - "عَنْ جُعْفرِ بْنِ برْقَان قَالَ: بَلَغَنِى أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ وَكَانَ فِى آخِرِ كِتَابِهِ: أَنْ حَاسِبْ نَفْسَكَ فِى الرَّخَاءِ قَبْلَ حِسَابِ الشِّدَّةِ، فَإِنَّ مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِى الرَّخَاءِ قبل حِسَابِ الشِّدَّةِ عَادَ مَرْجعُهُ إِلَى الرِّضَى وَالْغِبْطَة، وَمَنْ أَلْهَتْهُ حَيَاتُهُ وَشَغَلْتهُ شَهَوَاتُهُ عَادَ مَرْجِعُهُ إِلَى النَّدَامَةِ وَالْحَسْرَةَ، فَتَذَكَّرْ مَا تَتَّعِظُ بِهِ، لِكَى تَنْتَهِى عَمَّا تُنْهَى عَنْهُ".

ق في الزهد، كر (٣).

٢/ ٣٣٤٩ - "عَنْ نَجْدَةَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ عُمَرَ كَانَ في سُوقِ الْمَديَنةِ يَوْمًا فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ فَأَخَذَ شِقَّ تَمْرَةٍ فَمَسَحَهَا مِنَ التُّرَابِ، ثُمَّ [مَرَّ] أَسْوَدُ عَلَيْهِ قِرْبَةٌ، فَمَشَى إِليْهِ عُمَرُ وَقالَ: اطْرَحْ هَذِه فِى فِيكَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: مَا هَذِهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: هَذِهِ أَثْقَلُ


(١) الأثر في كنز العمال (زهد الفاروق -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٢ ص ٦٣٤ رقم ٣٥٩٥٥ بلفظ المصنف وعزوه.
(٢) الأثر في كنز العمال، فصل في (متفرقات الفتن) جـ ١١ ص ٢٧٠ رقم ٣١٤٩١.
وما بين القوسين من الكنز.
والأثر في مسند أحمد (حديث أُم سلمة زوج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-) جـ ٦ ص ٣١٢ بلفظ: حدثنى عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا حجاج، قال: ثنا شريك، عن عاصم، عن أَبى وائل عن مسروق. . . الأثر.
(٣) الأثر في كنز العمال (خطب عمر ومواعظه -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٦ ص ١٥٥ رقم ٤٤١٩٠ بلفظ المصنف وعزوه.
جعفر بن برقان -بالضم والكسر- محدث كلامى. اهـ: قاموس.

<<  <  ج: ص:  >  >>