كر (١).
٢/ ٣٣٤٢ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَوْ نُحَدَّثُ أن الشَّيَاطينَ كَانَتْ مُصَفَّدَةً فِى إِمَارَةِ عُمَرَ فَلَمَّا أُصِيبَ بُثَّتْ".
كر (٢).
٢/ ٣٣٤٣ - "عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ [أَبِى] وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: يَكُونُ بَعْدِى أُمَرَاءُ صُحْبَتُهُمْ بَلَاءٌ، وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ".
ابن النجار (٣).
٢/ ٣٣٤٤ - "عن محمد بن المتوكل قال: بلغنى أن خاتم عمر نقشه: كفى بالموت واعظا يا عمر".
التحيلى في الديباج، كر.
٢/ ٣٣٤٥ - "عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لما وُلِّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: لَقَدْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ أَنْ يَحيَد هَذَا الأَمْر عَنْكَ، قَالَ عُمَرُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: يَزْعُمُونَ أَنَّكَ فَظٌّ قَالَ (لَهُ عُمَرُ): الْحَمْدُ للَّه الَّذِى مَلأَ قَلْبِى لَهُمْ رُحْمًا ومَلأَ قُلُوبَهُمْ لِى رُعْبًا".
كر (٤).
٢/ ٣٣٤٦ - "عَنْ ابْنِ أَبِى مليكة قَالَ: قَدِمَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ عَلَى عُمَرَ وَبَيْنَ يَدَى عُمَرَ طَعَامٌ يَأكُلُ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كُلْ مِنْ هَذَا، فَأَكَلَ مِنْهُ مُتَكَارِهًا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: دَعْهُ إن شئت قال [هل] لك يا أمير المؤمنين في شئٍ -يعنى طَعَامًا يُصْنَعُ لَهُ- لَا يَنْقُصُ مِنْ خَرَاجِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا؟ قَالَ: وَيْحَكَ، آكُلُ طَيَّبَاتِى فِى حَيَاتِى الدُّنْيَا وَأسْتَمتِعُ بِهَا".
(١) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٢ ص ٦٠٥ رقم ٣٥٨٨٨ بلفظ: المصنف وعزوه.(٢) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٢ ص ٥٨٤ رقم ٣٥٨١٧ بلفظ: المصنف وعزوه.(٣) الحديث في كنز العمال، فصل (في متفرقات الفتن) جـ ١١ ص ٢٧٠ رقم ٣١٤٩٠ بلفظ المصنف وعزوه.(٤) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٢ ص ٥٨٥ رقم ٣٥٨١٩ بلفظ المصنف وعزوه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.