للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٣٦٠ - "عَنْ عمرَ بنِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِقَاتِلِ زَيْدٍ: غَيِّبْ عَنِّى وَجْهَكَ".

خ في تاريخه، كر (١).

٢/ ٣٣٦١ - "عَنِ ابْنِ الْمعزَّى قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحمَّدٍ أَلَسْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ، قَالَ: بَلَى، فَإِنِّى قَدْ شَرِبْتُهُ لِتُحَدِّثَنِى بمائتَى حَديثٍ، قَالَ: اقْعُدْ، فَحَدّثَهُ بِهَا، قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: الَّلهُمَّ إِنِّىِ أَشْرَبُهُ لِظَمَأ يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

كر (٢).

٢/ ٣٣٦٢ - "عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ بَيْنَمَا عُمَرُ يَمُرُّ فِى الطّرِيقِ إِذْ هُوَ بِرَجُلٍ يُكَلِمُ امْرَأةً فَعَلَاهُ بِالدِرَّةِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّمَا هِى امْرَأَتِى، فَقَامَ عُمَر: فَانْطَلَقَ فَلَقِى عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ عَوفٍ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَال: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: إِنَّما أَنَتَ


(١) الأثر في الكنز كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: الصبر على البلايا مطلقا جـ ٣ ص ٧٥٦ رقم ٦٦٧ بلفظه. وعزاه إلى البخارى في تاريخه وابن عساكر.
والأثر أخرجه البخارى في تاريخه الكبير مجلد ٦ - القسم الثانى من الجزء الثالث ص ١٧١ رقم ٢٠٦٨: قال عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب: قال عمر -رضي اللَّه عنه-: لقاتل زيد: (غيب عنى وجهك) قال ابن عيينة: نراه أخا عبد الحميد القرشى.
(٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الأمكنة: مكة زادها اللَّه شرفا وتعظيما) باب: زمزم جـ ١٤ ص ١٢٠ رقم ٣٨١١٠.
وعزاه إلى ابن عساكر في تاريخه.
والأثر أخرجه ابن عساكر في تاريخه جـ ٤ ص ١٧٤ عن الحسن بن محمد بن الحسين بن أمين أبو محمد الاستربادى القاضى ثم قال: روى عنه الخطيب البغدادى وغيره، وروى بإسناده إلى سويد بن سعيد أنه قال: رأيت عبد الملك بن المبارك بمكة أتى بئر زمزم فاستسقى منه شربة ثم استقبل القبلة فقال: اللهم إن ابن الموالى حدثنا عن ابن المنكدر، عن جابر أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (ماء زمزم لما شرب له وأنا أشربه لعطش يوم القيامة. ثم شربه، قال أبو بكر الخطيب: كتب عنه يعنى: المترجم، وكان صدوق فاضلا صالحا.

<<  <  ج: ص:  >  >>