عب، وأَبو عبيد، وابن زنجويه معا في الأموال، وعبد بن حميد، د، ناسخه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، ق (١).
٢/ ٣٣٧٤ - "عَنِ المسور بن مخرمة قال: خرجنا حُجاجًا مع عمر بن الخطاب فنزلنا منزلًا بطريق مكة يقال له: الأبواء، فإذا نحن بشيخ على قارعة الطريق فقال الشيخ: يأيها الركب قفوا فقال عمر: قفوا؛ فوقفنا، فقال [عمر: قل يا شيخ! قال: ] أفيكم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال عمر: أمسكوا لا يتكلمَّن أحد. ثم قال: أتعقل يا شيخ؟ قال: العقل ساقنى إلى ههنا، ثم قال: توفى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال: وقد تُوفى -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: نعم، فبكى حتى ظننا أن نفسه ستخرج من جنبيه، ثم قال: فمن ولى أمر الأمة من بعده؟ قال: أبو بكر، قال: نحيف بنى تميم؟ قال: نعم، قال: أفيكم هو؟ قال لا، قال: وقد تُوفى؟ قال: نعم، فبكى حتى سمعنا لبكائه شحيجا، ثم قال: فمن ولى أمر الأمة بعده؟ قال: عمر بن الخطاب، قال: فأين كانوا عن أبيضَ بنى أميةَ؟ -يريد عثمانَ بنَ عفان-
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز رقم ١١٦٩٨ وقال المحقق: وهكذا رواه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الفئ والغنيمة) باب: ما جاء في قول: أمير المؤمنين. (٦/ ٣٥٢). عبد الرزاق جـ ١١ ص ١٠١. أبو عبيد جـ ٢ ص ٢١٣ رقم ٥٢٥. البيهقى جـ ٦ ص ٣٥٢.