١٧٨٧/ ٦٢٧٦ - "إِنَّ أَمامكم حَوضًا ما بين نَاحِيتيهِ كمَا بين جَرْبَاءَ وأَذْرُحَ (٤) ".
(١) في تونس عن جرير على أنه صحابى رواه، وفى مرتضى "وابن جرير" على أنه أحد المسانيد، وفى الصغير برقم ٢٢١٧ عزاه إلى ابن ماجه والحاكم عن سلمان ورمز لصحته وتعقبه المناوى. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٢١٨ ورمز له بالضعف، وقال ابن حجر: أخرجه أحمد في مسند ابن مسعود، قال: ورجال سنده موثقون. (٣) في النهاية في مادة "ربض" وفى حديث أشراط الساعة "وأن تنطق الرويبضة في أمر العامة" قيل: وما الرويبضة يا رسول اللَّه؟ فقال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة" الرويبضة تصغير الرابضة وهو العاجز الذى ربض عن معالى الأمور، وقعد عن طلبها، وزيادة التاء للمبالغة التافه الخسيس الحقير. (٤) في مختصر صحيح مسلم كتاب الفضائل، باب: في حوض النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رقم ١٥٥١ م ٧ - ٦٩ عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن أمامكم حوضًا كما بين جرباء وأذرح" وفى رواية حوضى، وفى رواية قال عبيد اللَّه: فسألته -يعنى نافعًا- فقال: قريتين بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال، وفى رواية ثلاثة أيام.